البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب ٥٣٥/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ٥٨٨ :
عطل أيضا ، وحفر
الشيخ عبد الكريم هناك بئرا.
وينقسم الماء هناك
ثلاثة أقسام :
ـ قسم يأخذ إلى
الصفحه ١٩٥ :
وفي بعض التواريخ
في هذه السنة سارت الفرنج إلى حلب ففتحوها عنوة وملكوها فسار إليهم صاحبها صاحب
الصفحه ٣٠٣ :
ثم وليها معين
الدين بن المنصور بن القاسم الشهرزوري مدة شهر واحد ثم رحل إلى حمص.
ووليها نجم الدين
الصفحه ٥٥١ :
وبقيت إلى أن خربت
بأيدي التتر. وكذلك غيرهم من الملوك الذين أسماؤهم مكتوبة عليها مثل :
قسيم
الصفحه ٦٠٨ :
قامان. وأخربوا
مدينة بشاور. وأطلقوا فيها النيران. وأتوا إلى خوارزم وقتلوا وسبوا وخربوا واطلقوا
الصفحه ١٨٦ :
وفي بعض التواريخ
في سنة أربع وخمسين بعد الثلاثمائة عاد نقفور إلى الشام فخرب قنسرين ، وهدم
قلعتها
الصفحه ٢٣٠ :
مدفونة في الأرض
معدة لخزن زيت الجامع. وكان الأمر على ذلك إلى محنة تمر ثم سد الحاصل المذكور وقطع
الصفحه ٤١٩ :
إلى بلاد العجم
لأخذ ثأر الشام من أولاد تمر لنك. وكان يقول لشيخنا مرات بحلب : والله لأحضرن نسا
الصفحه ٤٩٥ :
وفي شرقي هذا
الدرب درب آخذ إلى درب السمانين ، وبه مسجد أنشأه ...... (١).
وبقطيعة حمام
أوران درب
الصفحه ٥٥٩ : دركات يسلك من إحداهما إلى الأخرى حنية معقودة وبنى عليه أبراجا محكمة ،
ويخرج منه على جسر معقود على الخندق
الصفحه ٥٨٧ :
وقسم إلى
الزجاجين.
فأما قسم الزجاجين
فيصير إلى رأس درب أسد الدين الأخذ شمالا إلى سوق الأساكف
الصفحه ١٣٤ : بن مصعب. ثم عزله في هذه السنة (٢) وأعاد ابنه العباس إليها ثانية في سنة أربع عشر ومائتين
إلى أن توفي
الصفحه ٢٦٤ : ولد. فخضبت بنت شيخنا كفها فبلغ ذلك المقر الشهابي
فشكا أولاد الحجيج على شيخنا إلى السلطان الأشرف بأنه
الصفحه ٢٧٥ :
الظاهر تكرر ذلك
منه. فاستدعاه السلطان ليلة من الليالي إلى القلعة فصعد فالتقاه حسام (١) الدين محمود
الصفحه ٢٩٢ : بن علوان
الأسدي. (٤٦ ظ) ف
ولما توفي القاضي
وليّ القاضي زين الدين. ودرس استقلالا. ولم يزل بها إلى أن