كنيسة هيلانة ؛ وهي الحلوية وشاهدت منها جبا في الحجازية إلى جانب البركة ؛ وإنما سميت حجازية لأنها منزل لأهل الحجاز.
والقبور التي بها قبور جماعة ماتوا وقتلوا في محنة تمر. واثنان قتلا في فتنة تغرى ويرمش (١) ؛ نائبها. وهما : خش قدم (٢) ؛ مملوك زين الدين ابن السفاح والحاج عبد الله المعري الصابوني ؛ وكان شجاعا ، فلما أراد المذكور نقب السور الذي عند باب الجنان نزل عبد الله المذكور من السور إليهم ، وقاتلهم. وطردهم هو ومن معه. ومنعهم من ذلك ، فقتل هناك. ثم صلي عليه في الجامع ودفن هنا.
وكان بالشمالية من غربي الباب الشمالي بيت خلا [ء] ؛ أحدثه الشيخ حمزة الجعفري ، والسيد حمزة المذكور كان متكلما على الجامع وثبت نسبه. ومكتوب على باب الخلا [ء] أنه جدد في أيام السلطان الظاهر برقوق وكافل حلب إذ ذاك تغري بردي (٣) بتولي السيد حمزة في سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
وخيف على المأذنة منه فأبطلوه (٤).
__________________
(١) تغري ويرمش الحسين كان أمير آخور في عهد اينال السسلاني. والي حلب ، المتوفى ٨١٧ ه. أحد المماليك البرجية. معجم زامباور : ٥٥) [وسترد أخباره في أكثر من فصل].
(٢) خش قدم وترد أحيانا على شكل خشقدم وهناك الخشقدمية وهم المماليك من مشتريات السلطان خوشقدم الجبدين.
(٣) تغري بردي : كان واليا على دمشق عام ٨٠٧ ه. (معجم زامباور : ٤٨) وسترد أخباره في أكثر من موضع.
أ ـ ف : حاشية في الأصل. وبخط مغاير : «أقول : أبطلوه وجعلوه مكتبا وفتح له باب في صحن الجامع وله وظيفة عثمانية. والآن هو سكن الإمام الحنفي (الجهري) (أ) السيد محمد شويحة. ثم نقلت الطهارة إلى اتجاه الباب الأصلي. نقلها الحاج حسن الأميري سنة (؟) وجعلها في غاية ـ
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
