البحث في تاريخ ابن يونس المصري
٤٣٨/٩١ الصفحه ٢٤٤ : وليد بن أبى بكر محمد بن على بن
عبيد الكلابى) ص ١٨٦. أما ابن الفرضى ، فترجم له فى (تاريخه ، ط. الخانجى
الصفحه ٢٧٠ : السيارة) لابن الزيات ص
١٠٥ ، عندما زعم أن يونس كان وكيل الليث (أى : على ضياعه) ، وكان يجلس فى حلقة
الليث
الصفحه ٢٧١ : الحديث النبوى الشريف ، فأثنوا على علمه
وعمله ، ووصفوه بالورع والصلاح والعبادة (٣). قال عنه يحيى بن حسان
الصفحه ٢٧٤ : ، وعدم الارتحال إلى خارجها.
ثالثا ـ الفقه :
١ ـ يبدو أن «يونس
بن عبد الأعلى» كان على صلة وثيقة
الصفحه ٢٧٥ : قد رأينا إشارة ما إلى وجود بعض مدونات
حديثية ليونس ، فإننا لم نقف على أية إشارة تفيد تركه أى مصنّف
الصفحه ٢٧٨ : ه ؛ كى يفر من تولى منصب القضاء بمصر (١) ، وكذلك انصراف «على بن معبد الرّقىّ ، نزيل مصر» من
عند
الصفحه ٢٨٥ : داخلية إلى (الصعيد) ؛ لكتابة الحديث النبوى الشريف على أحد أعلامه
هناك. وأودّ التنويه ـ هنا ـ إلى أبرز
الصفحه ٢٩٧ :
بتاريخ الصحابة الذين وفدوا على مصر ، وشهد الكثير منهم فتحها ، واختط
بعضهم دورا لهم ، وأقاموا بها
الصفحه ٣٠١ : «ابن يونس» لا نجد
فى المصادر المترجمة لها ـ على كثرتها النسبية ـ ما يجلّى هذه الملامح ، أو حتى
يتعرض
الصفحه ٣١٠ :
ح
ـ التاريخ «تاريخ ابن يونس» : وهو من عناوين الكتاب المذكور ، ويستخدم غالبا على
سبيل الاختصار. وقد
الصفحه ٣١٥ :
حول موضوع كتاب «تاريخ الغرباء» ، وتوقيت تأليفه :
ينطبق على هذا
الكتاب ـ فى تحديد موضوعه ـ نفس
الصفحه ٣١٦ : على أنه شخصان مختلفان ، لكن المصادر الأندلسية
نبّهت على أنه شخص واحد ، ذكر فى «كتاب الغرباء» فى موضعين
الصفحه ٣١٧ : لم نقف على تاريخ ميلاد المترجم له ، ولم نعرف
توقيت مجيئه إلى مصر ، ولا السنة التى كان يسجل فيها ابن
الصفحه ٣٣٩ : تجميع ما
تيسر لى من بقاياهما ؛ حتى تتم دراسة هذه البقايا ، واستخلاص منهج مؤرخنا على
ضوئها فيما بعد
الصفحه ٣٦١ :
٥ ـ أحمد بن
شعيب بن على النسائى (١) : نقل عنه مؤرخنا عشر روايات (٢).
٦ ـ الحسن بن
على العدّاس