البحث في تاريخ ابن يونس المصري
١٣٠/١ الصفحه ٢٨٥ : ـ البيئة العلمية ،
التى نشأ فى رحابها ، وأشرنا إشارات سريعة إلى أن لجده تأثيرا ملحوظا فيه ، كما أن
لأبيه
الصفحه ٢٨٦ : من شعيب هذا فى
خلقه وعلمه ، فإن لم يكن ، فلا أقل من أن يساويه فى فضله ، الذي شهد له به فقيه
مصر
الصفحه ٣٢٨ : » (١).
ب ـ كان علىّ ـ
إلى جانب براعته العلمية والتنجيمية ـ له معرفة بالموسيقى ، فكان يضرب على العود (٢) ، وكان له
الصفحه ٣٢٧ : علم الفلك) ص ٧٦ ، لما نسب (تاريخ أعيان مصر) ـ ولعله يعنى به «تاريخ
المصريين» ـ إلى مؤلفات (علىّ) هذا
الصفحه ٢٧٢ : سنرى بعد.
٤ ـ شجعت
المكانة العلمية المتميزة ل «يونس بن عبد الأعلى» طلاب العلم على التتلمذ على يديه
الصفحه ٢٨١ : (٢).
ويمكن تلخيص معلوماتنا عن والد مؤرخنا «أحمد بن يونس» فيما يلى :
١ ـ أنه كان من
المشتغلين بالعلم
الصفحه ٢٨٢ :
الإخوة كما سنرى». ومن هنا فقد كان يحضر مجالس العلم التى كانت تعقد فى دار
أبيه (١) ، وكان يصطحبه
الصفحه ٢٩٠ :
وسمات شخصيته ، ويدخل ـ أيضا ـ فى تكوينه العلمى ، فيساعدنا على دراسته «مؤرخا».
والآن ، مع استعراض
الصفحه ٣٠٥ : يونس فى هذا الإطار مسالك شتى ، منها :
١ ـ أنه كان
يفرق جيدا بين المستوى الأخلاقى والمستوى العلمى
الصفحه ٣٣٠ :
العلمى عليه. ثم إن بعض نقاد الحديث لم يحلّوا الأخذ عنه ، ووصفوه بأنه
منجم ساحر (١).
ج ـ توقف
الصفحه ٣٨٨ : العلم والحديث.
وبعدها قال : «يقال : مات قبل أن يبلغ» (٦).
والحق أن هذه
الترجمة لنا عليها اعتراضات
الصفحه ٤٠٧ : صحبته. وكذلك تعبيره عن مبلغ علم «أوس بن بشر المعافرى» بقوله
: «وكان يوازى عبد الله بن عمرو فى العلم
الصفحه ٥٥٤ : المصرية بالقاهرة (١٩٤٥ ، ١٩٥٢ ، ١٩٥٣ م).
(حرف العين)
١٦٥
ـ (علم التاريخ عند المسلمين) ، تأليف : فرانز
الصفحه ٤ : ابن يونس هذا ، فكان موردهم
الذي يستقون منه مادتهم العلمية ، وتراجم علماء بلادهم.
وهكذا ، اكتمل
الصفحه ١٣٣ : . روى عنه بقى بن مخلد ، ومحمد بن وضّاح ، ومطرّف ابن قيس
، وآخرون. رحل إلى المشرق ؛ طلبا للعلم سنة ٢٥٨ ه