الصفحه ٢٠٩ : الأمير وفقئت أعين هؤلاء البؤساء وأرسلوا مكبلين إلى (سنه).
ذهبت صباح اليوم
لزيارة الخان الصغير ، وكان
الصفحه ٢١٩ :
١
أيلول :
سرنا في الخامسة
والنصف من صباح اليوم متجهين نحو الشمال الغربي إلى منطقة جبلية عن
الصفحه ٢٣١ : ءني في هذا
المكان رجل أوفده إليّ الوالي من (بانه) ومعه بعض الأحمال من الفواكه ورسالة
رقيقة.
٦
أيلول
الصفحه ٢٤٤ :
١٢
أيلول :
إن أحمد بك رئيس
القرية رجل لا جاذبية في محياه ، لقد كان ميالا إلى المشاكسة. وقد علمنا
الصفحه ٢٦٢ : مه رك)
الكلدانية. وذهب من أربيل إلى عقرة أو (ناأوكور ـ Naoukor)
وهي على مسيرة يومين باعتبار مسير
الصفحه ٣٠٢ :
وقد هرب أيضا يوسف
بك شقيق الشيخ خالد وحاكم بيشدر والتجأ إلى عباس ميرزا ، الذي يقال إنه نصبه حاكما
الصفحه ٣٢٠ : تأتي ثانية في تلال (كي بير). وفي السادسة والثلث تشعب الطريق إلى (شه
مامك) فابتعد إلى اليسار ، وبعد مدة
الصفحه ٣٢٧ :
من يساره جبل (قه
ره جووق) وهو جبل يقال إنه يمتد حتى (الجزيرة) و (ماردين). وإلى يمين (مقلوب) نرى
الصفحه ٣٦١ : تكون سياحتنا إلى
كردستان بدون فائدة تذكر إذا وفقنا إلى تخفيف وطأة الجدري الفتاك ؛ وإن لم نوفق
إلى القضا
الصفحه ٣٨٢ : لو أضيف إلى رجالي خمسون جنديّا آخرين. وقد صرح الكرد بأنهم عرفوا أنني ال «ايلجي»
أي السفير ، من
الصفحه ٣٨٩ :
استأنفنا طريقنا
بين الجبال وشاهدنا إلى يميننا (اون ايكي إمام) حيث توجد ينابيع للنفط على بعد
مسيرة
الصفحه ٤٢٩ : ....................................................................... ١٨٣
الدخول
إلى إيران ـ بحيرة (زه ري بار) ـ كيخسرو بك ـ مضارب الجاف ـ مباراة الجريد ـ عبور جبل (زغروس
الصفحه ١٢ : ء هاتين اللغتين. وقد جمع إلى شخصيته القوية ومظهره وسلوكه كمالا وظرفا في
جميع تصرفاته ؛ ورجولة مع ذكا
الصفحه ٢٣ : أي جزء من العالم ، وقد ندرك ذلك بعض الإدراك إذا ذكرنا بأن الأهلين في
الأشهر من نيسان إلى تشرين الأول
الصفحه ٢٤ : )
تتجشم متاعب السفرة المنهكة في محمل مستور أو ال «تختروان» (١) ترعاها الخادمات وحاشية الحرم (٢). ولتخفيف
٣٥ ـ أجبر عبد
الرحمن باشا على الهروب من السليمانية وقد نصب الأتراك ـ وهم تحت أمرة سليمان
كهية الذي أصبح الآن باشا بغداد ـ سليمان باشا نجل إبراهيم باشا (١)
...
١٢٢٣ ه / ١٨٠٨ م
٣
ـ
٣٦ ـ نصب عبد
الرحمن باشا نفسه مرة أخرى سيدا على كردستان اتفق شهزاده كرمنشاه مع الأتراك ضده
وأجبره على الانسحاب إلى (كوى سنجاق) التي أحاط بها الإيرانيون. وقد فكوا الحصار
عنها بعد شهر وأربعة أيام.
...
١٢٢٦ ه / ١٨١١ م
ـ
٢
كان ذلك عام
١٢٢٤ ورجع عبد الرحمن باشا إلى السليمانية وفاة عبد الرحمن باشا
...
١٢٢٨ ه / ١٨١٣ م
ـ
ـ
٣٧ ـ نواب محمود
باشا. النجل الأكبر لعبد الرحمن باشا ، خلف والده وهو الأمير الحالي
...
١٢٢٨ ه / ١٨١٣ م
ـ
ـ
__________________
(١) وهذه كانت سنة
١٨٠٨ الميلادية وهي التي وصلت خلالها بغداد.