البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٤٤/١٦ الصفحه ٢١ : الافعالي ............................... ٣٤٦
ما هو معنى
الخالقية من شعب التوحيد الأفعالي
الصفحه ٨٠ : [ نفسه والصغير يتبع الأب
بإيمان ](١)
الأب ، والذرية تقع على الصغير والكبير.
وقد اختلف الناس في معنى
الصفحه ٩٨ : منهم ، وذلك كله منسوخ بآية
السيف. ويحتمل على هذا التأويل أن يكون معنى الكلام استدعاء نصرهم ، أي لا
الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ١٠٠ :
[ مالاً ] (١) وساقته إليه ، فرده عليهم ، ونزلت
الاية في ذلك.
وقال ابن عباس أيضا : معنى الاية
الصفحه ٢٩ : (
الجراكسة ) ( ٧٨٤ هـ ـ ٩٢٣ هـ ـ ١٣٨٢ م ـ ١٥١٧ م ). ومن أبرز السلاطين الذين
عاصرهم وأرخ لهم : الظاهر سيف
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٤١ : .
وبعد ، فإني لما رأيت أكثر الناس في حق
آل البيت مقصرين ، وعما لهم من الحق معرضين ، ولمقدارهم مضيعين
الصفحه ٤٩ : وأومأ بيده اليمنى إلى ربه [ تعالى
ذكره ] (٢)
[ ١٣٠ / ا ]. ثم قال : اللهم هؤلاء أهل البيت ، فأذهب عنهم
الصفحه ٥٠ : فأجلسه خلفه ، فتجلل هو وهم بالكساء ، ثم قال : « اللهم
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
الصفحه ٥٤ : الاية ، وقال :
اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة : فقلت وأنا يا رسول الله؟
فقال : أنت من
الصفحه ٥٧ :
، وحسينا ، فدخل معهم تحت (١)
كساء خيبري ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ، وقرأ الاية ، وقال : اللهم أذهب عنهم الرجس
الصفحه ٦٠ : الرجس الذاهب عنهم ، فتكون الأصابة في القول
، والفعل ، والأعتقاد ؛ والعصمة بالجملة ثابتة لهم ، وأيضا فلأن
الصفحه ٦٧ : « سلمان
منا أهل البيت » (٢)
وشهد الله لهم بالتطهير ، وذهاب الرجس عنهم ، وإذا كان لا يضاف (٣) إليهم إلا
الصفحه ٧٠ : ، وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم [ بما يقع منهم ] (٤) أصلا فإن الله تعالى طهرهم ؛ فليعلم
الذام لهم أن ذلك