البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/١٦ الصفحه ١٤ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله
الصفحه ٤١ : .
وبعد ، فإني لما رأيت أكثر الناس في حق
آل البيت مقصرين ، وعما لهم من الحق معرضين ، ولمقدارهم مضيعين
الصفحه ٤٨ : ).
اللهم هؤلاء أهلي ، [ اللهم أهلي ] (١)
أحق » قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك
الصفحه ٨٢ : ء رفع الله [ تعالى الأبناء إلى درجة الاباء ،
وإن كان الأبناء أرفع درجة من الاباء رفع الله ] (٢) الابا
الصفحه ٣٠ : والأيماء
إلى حل لغز الماء » ، أو الأجتماعية ، مثل : « الطرفة الغريبة من أخبار حضر موت
العجيبة ».
الصفحه ٣٩ :
التي اعتمد عليها
المؤلف ، واشار إلى كثير منها .. كما خرجنا الأحاديث والآثار التي وردت بها ،
وشرحنا
الصفحه ٥٣ : ، أو بإضمار : أعني.
واختلف الناس في أهل البيت من هم؟ فقال
عكرمة ، ومقاتل ، وابن عباس رضي الله عنهم
الصفحه ٦٦ : نصا
ولا قاطعا في عصمة آل البيت وإنما قصاراها أنها ظاهرة في ذلك بطريق الأستدلال الذي
حكيناه عنهم
الصفحه ٩٩ : عندي قربى ، وان كانت تتفاضل.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : « من مات على حب آل محمد
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ١٠٥ : الي المحدث الفاضل
أبو حفص بن محمد الهاشمي ، وشافهني به غير مرة قال : أخبرني الشيخ شمس الدين محمد
بن
الصفحه ٧٨ :
الذرية في قراءة من قرأ : (
ذرياتهم ) (
والذين
آمنوا )
مبتدأ و ( أتبعناهم ) خبره ، و (
واتبعتهم ) فعل متعد
الصفحه ١٠٧ : إحدى وعشرين وثمانمائة ، وحمل في الحديد من
المدينة إلى القاهرة ، وسجن في برج بقلعة الجبل حنى أفرج عنه