البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/١ الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من
الصفحه ٣٥ :
وبعد أن استوفى المقريزي الكلام في شرح
الآيات الخمس ختم رسالته بفصل طريف سرد فيه مجموعة من الرؤى
الصفحه ١٠٢ : » لأبي الفرج الأصبهاني : ١٥ / ٢٦٠ ٢٩٨ ط دار الفكر.
(٦) البيت من قصيدته
التي يمدح بها آل البيت وأولها
الصفحه ٥٨ : لمنعوه [ من ذلك ] وحجروا عليه ؛ فالايات كلها من قوله : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ) إلى قوله : ( إن الله
الصفحه ٦٤ : البيت إذا اطلق انما ينصرف إلى من ذكرناه دون النساء [ ولو ] (٣) لم يكن إلا شهرته فيهم كفى.
وإذا ثبت ما
الصفحه ٣٨ : صفحة ١٢٨ وينتهي إلى ١٤٢ وعدد سطورها ٢٥ سطراً من الحجم المتوسط
مكتوبة بالخط الفارسي الواضح ، وقد نقلت
الصفحه ٣٤ : تخطاها الى مرحلة أخرى سلك فيها طريق الباحث المدقق الذي يسعى وراء
الحقيقة ، ويقدم بين يديها حشداً من
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ١٠٩ : : سرت يوما في خدمة القاضي جمال الدين محمود العجمي محتسب القاهرة
من منزله حتى جاء الى بيت الشريف عبد
الصفحه ٤٩ : ، قالت : جاءت
فاطمة ، رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرمة لها قد صنعت فيها
عصيدة تحملها
الصفحه ٣٦ : عنهما » (١)
ثانيهما : أن المقريزي خالف الشيعة فيما
ذهبوا إليه من تخصيص آل البيت بأولاد علي وفاطمة
الصفحه ٤٥ : الاحوذي تفسير سورة الأحزاب الحديث ٣٢٥٩ / ٩ / ٦٧ ، ٦٨. هذا والفقرة من
أول قوله : « ومن حديث زكريا » الى
الصفحه ١٠٦ : وجئت حتى
دنوت منه ، فقال لي : قل للمؤيد يفرج عن عجلان. فانتبهت ، وصعدت على عادتي إلى
مجلس السلطان
الصفحه ٢ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله