البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٠١/١٦ الصفحه ٦١ : الله عليه وسلم : « فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها
ويؤذيني ما آذاها » (٣)
والنبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٩٣ : الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيه قرابة.
قال : فنزلت : (
قل لا
أسألكم عليه
الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٦٩ :
فضل
الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) (١).
وإذا صح الخبر الوارد في سلمان رضي الله
عنه
الصفحه ٦٦ : الله انقطاعهم عن الخلق ، ولزومهم
السياحات ، والبراري ، والسواحل ، والفرار من الناس ، والخروج عن ملك
الصفحه ١٠٥ : الله ، ما أكرههم. وانما كرهت منهم ما رأيت من تعصبهم على أهل السنة ،
فقال لي : مسألة فقهية ، أليس الولد
الصفحه ٥٦ : . قال الله تعالى : ( أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته [
١٣١ / ب ] عليكم أهل
البيت )
(١).
[ والذي
الصفحه ٣٤ : قوم رسول
الله صلى الله عليه وسلم الّذين هو منهم ، فيتعين على من سواهم من العجم أن
يوادوهم ويحبوهم
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٥٢ : بذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ذكر من طريق الأصبغ عن (٤)
علقمة قال : كان عكرمة رضي الله عنه
الصفحه ٤٥ : عائشة رضي الله عنها : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم غداة ، وعليه
مرط مرحل (٣)
من شعر أسود ، فجا
الصفحه ٨٤ : يستحقوا درجته [ معه ] (٢) في الجنة لتقصيرهم ، فالمصطفى صلى الله
عليه وسلم أكرم على ربه تبارك وتعالى من أن
الصفحه ٨٨ : الأفعال التي ذكرها الله
تعالى [ ١٣٨ / ب ] في هذه الايات الثلاث ومن صلح من آبائهم وأزواجهم [ وهم