البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٠١/١ الصفحه ٨٩ : رضي الله عنه : ( ومن صلح من آبائهم ) يريد : من صدق بما صدقوا به ، وإن لم
يعمل مثل أعمالهم.
وقال أبو
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٦٧ : يشبههم (١) ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة
والتقديس. فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧٤ :
الحب فيّ والرعاية
لجانبي ، وما ذاك على الحقيقة إلا من نقص إيمانك ، ومن مكر الله تعالى ، وإستدراجه
الصفحه ٧٥ : الله الطبري في كتاب « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » من حديث عمران بن
حصين ، رضي الله عنه ، قال
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ٤٤ :
عنكم
الرجس )
أي السوء ، والفحشاء يا أهل بيت محمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي
الله
الصفحه ٦٣ : ). رواه الترمذي وغيره (٢) وهو تفسير منه لأهل البيت بفاطمة ومن
في بيتها رضي الله عنها ، وهو نص ، وأنص منه
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق
الصفحه ٧١ : المقام فبالصبر ، وإن ارتفع [
عن تلك المرتبة ] (١)
فبالشكر ؛ فإن في طي ذلك نعمة (٢)
من الله تعالى ، وليس
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل