البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٨/١٦ الصفحه ٧٠ : ، وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم [ بما يقع منهم ] (٤) أصلا فإن الله تعالى طهرهم ؛ فليعلم
الذام لهم أن ذلك
الصفحه ٥٣ : : هم زوجاته خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] (٤) وذهبوا الى أن البيت أريد به مساكن
النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٢ : أهل البيت بما يطرأ منهم في حقه مما له أن يطالبهم به ، فيتركه
ترك محبة وايثاراً لنفسه لا عليها ».
الصفحه ٦٥ : اعتراض ] (٤)
وهو كثير في القرآن وغيره من كلام العرب (٥)
فلم لا يجوز أن يكون قوله تعالى : (
إنما يريد
الله
الصفحه ٥٥ :
أعمامه ] (١) منهم.
وروي نحوه عن زيد بن أرقم ، رضي الله
عنه.
* * *
وقال الشيخ أبو العباس
الصفحه ٩٨ : .
* * *
وقال ابن عطية (١) : « اختلف الناس في معناه ـ يعني قوله
تعالى : ( قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في
الصفحه ١٠ :
الفصل الثامن
الله والتوحيد الافعالي
٢. التوحيد في التدبير
والربوبية
وجود الشرك
في التدبير
الصفحه ٢٢ :
الفصل الثامن
الله والتوحيد الافعالي
٢. التوحيد في التدبير
والربوبية
وجود الشرك
في التدبير
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٩٢ : : الله
تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة من
مشركي قومك : قل لا
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ١٠٥ : العاق يلحق بالنسب؟ قلت : بلى يا رسول الله ،
فقال : هذا ولد عاق. فإنتبهت ، وقد زال بغضي لهم ، وصرت لا
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن