البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٨/١ الصفحه ١ : .
وبذلك اتضح الفرق بين قولنا حصر
الحاكمية في الله سبحانه وبين ما كان يردّده الخوارج شعاراً ضد علي
الصفحه ١٣ : .
وبذلك اتضح الفرق بين قولنا حصر
الحاكمية في الله سبحانه وبين ما كان يردّده الخوارج شعاراً ضد علي
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٩٦ :
وسلم. وعن أبي إسحاق : سألت عمرو بن شعيب ، عن قول الله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٩٤ : : لا
أسألكم عليه أجرا على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي.
وعن أبي مالك : كان رسول الله صلى
الصفحه ٩٠ : كان لا يدخلها كل إنسان بعمل نفسه ، بل برحمة الله تعالى.
* * *
قال جامعه : فإذا جاز أن يكرم الله
الصفحه ٦٣ :
منتظم له ، فاقتضى أنهن المراد به ، وحينئذ لا يكون لكم في الاية متعلق أصلا ،
ويسقط الأستدلال بها بالكلية
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧١ :
المهلكة ] أو يقع في النار فيحترق أو يموت له أحد أحبابه ، أو يصاب هو في نفسه ،
وهذا كله مما لا يوافق غرضه
الصفحه ٩٧ : عليه وسلم قال : قل
لا أسألكم على ما جئتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله ، وتتقربوا
إليه
الصفحه ٩٥ : صلى الله عليه وسلم قرابة ، فقال : لا أسألكم عليه أجرا إلا أن
تودوني بالقرابة التي بيني وبينكم.
وعن
الصفحه ٦٧ : « سلمان
منا أهل البيت » (٢)
وشهد الله لهم بالتطهير ، وذهاب الرجس عنهم ، وإذا كان لا يضاف (٣) إليهم إلا
الصفحه ٨٦ : الله
صلى الله عليه وسلم فقال :
ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع ،
والذي نفسي بيده إن رحمي لموصولة