البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/١٦ الصفحه ٥٦ :
فقال عطاء ، وعكرمة
وابن عباس : هم زوجاته خاصة لا رجل معهن ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن
الصفحه ٥٧ : رضي الله عنها قالت :
نزلت هذه الاية في بيتي ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وفاطمة وحسنا
الصفحه ٥١ :
سلمة : أنا معهم؟
قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير » (١).
ومن طريق السدي ، عن ديلم قال : قال
الصفحه ٤٥ :
البيت
ويطهركم تطهيرا )
(١).
ومن حديث زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية
بنت (٢) شيبة قالت :
قالت
الصفحه ٦٧ :
عين الطهارة .. فهذه الاية تدل على أن الله تبارك وتعالى قد شرك أهل البيت مع [
١٣٤ / ا ] رسول الله صلى
الصفحه ٤٤ :
: ( أهل البيت ) ، فقال بعضهم : عني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي ،
وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٤٨ :
يديه ، فلفع عليهم
بثوبه ، وقال : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ،
ويطهركم تطهيراً
الصفحه ٧٣ : عليه وسلم أحببت أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ورأيت
كل ما يصدر منهم في حقك [ مما لا يوافق طبعك
الصفحه ٣٧ : الصحابة رضي الله عنهم خالفوا هذا الأمر
، ونكثوا هذا العهد بأذاهم أهل البيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٧٢ : أهل البيت بما يطرأ منهم في حقه مما له أن يطالبهم به ، فيتركه
ترك محبة وايثاراً لنفسه لا عليها ».
الصفحه ٣٥ : بيته ، وتأمله مما يصيبهم من مكروه على يد مبغضيهم ؛ فيكون لشيوع تلك الرؤى
واثره في ترقيق قلوب الناس
الصفحه ٦٦ : نصا
ولا قاطعا في عصمة آل البيت وإنما قصاراها أنها ظاهرة في ذلك بطريق الأستدلال الذي
حكيناه عنهم