البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٤/١٦ الصفحه ٥٥ :
أعمامه ] (١) منهم.
وروي نحوه عن زيد بن أرقم ، رضي الله
عنه.
* * *
وقال الشيخ أبو العباس
الصفحه ٨٢ : ء رفع الله [ تعالى الأبناء إلى درجة الاباء ،
وإن كان الأبناء أرفع درجة من الاباء رفع الله ] (٢) الابا
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٩٩ : الله عنهما [ ١٤٠ / ا ] واستشهد بهذه الآية حين سيق إلى الشام أسيرا ،
وهو تأويل سعيد ابن جبير ، وعمرو بن
الصفحه ٤٦ : عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » (٢).
ومن حديث يونس بن أبي اسحاق (٣) قال : أخبرني أبو داود ، عن أبي
الحمرا
الصفحه ٥٩ : خارجة عن (٤)
التنزيل والله أعلم.
* * *
وقال العلامة نجم الدين سليمان بن عبد
القوي بن عبد الكريم
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ١٠١ : الأمر بحب العرب أحاديث
، وأن قريشا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن كلهم ؛ فإنهم كلهم
أبنا
الصفحه ٥٤ : أزواجي (٤)
، وأنت إلى خير.
وقال الثعلبي (٥) : قيل : هم بنو هاشم ـ فهذا على أن
البيت يراد به بيت النسب
الصفحه ١٠٢ : [ على ما
[ لا ] (٣)
يجوز الأجر ] (٤)
عليه.
والى هذه الاية أشار الكميت بن زيد
الأسدي (٥)
، وكان شيعيا
الصفحه ١٠٩ :
وثمانمائة شهيداً
غريباً مُقَلا.
* * *
وحدثني الرئيس شمس الدين محمد بن عبد
الله العمري قال
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٨١ : من شيء ) قال : ما أنقصنا الاباء بما أعطيناه
البنين (١).
قال ابن عطية : وكذلك وردت أحاديث تقتضي
أن
الصفحه ٩٣ : ابن عباس رضي الله عنهما فقال سعيد بن جبير : هي قربى آل محمد.
فقال : عجل أبو عبد الله (١)
، إن رسول
الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم