|
مهملها قد حاز كل خير |
|
والنحس في عجمها فحاذر |
ونظم بعضهم نحوس أشهر السنة فقال :
|
خف رابع عشرين من رمضان |
|
وتوق في شوال منه الثاني |
|
والثامن العشرين من ذي قعدة |
|
مما بعده لثمان |
|
واثنين مع عشرين خف لمحرم |
|
والعشر من صفر بلا تكوان |
|
وربيع رابعه فحاذر يومه |
|
وثمان عشرين ربيع الثاني |
|
وكذا جمادى ثم ثاني عشر ما |
|
يتلوه يا من خص بالإحسان |
|
وإذا أتى (١) رجب فثاني عشرة |
|
والسادس العشرين من شعبان |
وبيانها نثرّا ثاني عشر من المحرم ، عاشر صفر ، رابع ربيع الأول ، الثامن والعشرين من ربيع الثاني وجمادى الأولى الثاني عشر من جمادى الآخرة ورجب السادس والعشرون من شعبان الرابع والعشرون من رمضان ثاني شوال الثامن والعشرون من ذي القعدة ثامن ذي الحجة فحاذر إن كان ينفع الحذر وقلد في ذاك من اختبر فلقد رأيت بخط بعض أكابر العلماء فائدة صحيحة مجربة إذا انقضت المدة لم تنفع العدة ولا يغني الحذر من القدر.
|
وإذا المنية أنشبت أظفارها |
|
ألفيت كل تميمة لا تنفع |
وما أصدق ما قال :
|
إذا كنت ملحوظّا بعين سعادة |
|
فلا تخش يومّا من رجوع الكواكب |
|
فإن الذي قد قدر الله سعده |
|
بعيد لعمري من صروف النوائب |
وعلى ذكر الشهر قال بعضهم :
|
لا تزر من تحب من كل شهر |
|
غير يوم ولا تزد عليه |
|
إن رؤيا الهلال في الشهر يومّا |
|
ثم لا تنظر العيون إليه |
وقال غيره (٢) :
|
إذا حققت ودا من صديق |
|
فزره ولا تخف منه ملالا |
|
وكن كالشمس تطلع كل يوم |
|
ولا تك في مودته هلالا |
وقال آخر :
|
إذا تخلفت عن صديق |
|
ولم يعاتبك في التخلف |
__________________
(١) في ب [وكذا].
(٢) في ب [زرنا].
