|
إذا تكسر ماؤه أبصرته |
|
في الحال بين رياضه يتشعب |
وفيه (١) إيوان مشيد البنا وبركة متسعة حسناء في روضة تروق أعين البشر قد تناسق فيها (٢) الشجر ، وسجع على افنانها القمري من على جداول كاللجين تجري.
|
وسانية (٣) حنت وأنت وقد غدت |
|
تعبر عن حال المشوق وتعرب |
|
ترقص عطف الغصن تيها لأنها |
|
تغني له طول الزمان ويشرب |
وقال ابن تميم :
|
وبركة ماء يملأ العين صفوها |
|
يخف بها روض من الغيث مزهر |
|
ويسرح منها في الخمائل جدول |
|
كما سل من درع حسام مجوهر |
وقال :
|
وحديقة ينساب فيها جدول |
|
طرفي برونق حسنها مدهوش |
|
يبدو أخيال غصونها في مائه |
|
فكأنما هو معصم منقوش |
ولقد أحسن التخيل من قال :
|
كأنما الماء وقد جفت به |
|
أشجاره وصافحته الألسن |
|
مرآة غيد قد وقفن حولها |
|
ينظرن فيها أيهن أحسن |
وقال القيراطي :
|
سقى الله بستانا حللنا بدوحه |
|
وقد مالت الأغصان من كثرة الشرب |
|
تراقصت الأغصان فيه ونقطت |
|
مغاني الرياض السحب باللؤلؤ الرطب |
وقال البدر الذهبي :
|
لله روض فائح نشرها |
|
قد تمنعت (٤) أردائها السحب |
|
الطير فيها شيق مغرم |
|
وجدول الماء بها صب |
وقال ابن الوكيل :
|
تغنت في دوي الأوراق ورق |
|
[ففي الأفنان من طرب فتون](٥) |
|
فكم بسمت ثغور الزهر عجبّا |
|
وبالأكمام كم كم رقصت غصون |
__________________
(١) جاءت مكررة في أ.
(٢) سقط من ب.
(٣) جاء في ب [وايفك].
(٤) في ب [تمقت].
(٥) في ب [تجيد بالنوح فتتا بعد فنن].
