البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٢٤/١ الصفحه ٩ : السائد في تعريف
الأدب من لدن الجاحظ وامتدادا إلى ابن خلدون من أنه (الأخذ من كل علم بطرف) إلا
أنه تعمق في
الصفحه ١٩ :
قفوا نشتكي ما
قد أصاب فإنه
عظيم ، وإن
الأمر حادثه ضخم
على كل دعوى فى
الصفحه ١٢٢ : في حوالي مائة صفحة ، وفي كل
صفحة ٢١ سطرا ، كتبت هذه النسخة بخط جيد وواضح ، وتوجد على هوامشها بعض
الصفحه ١٣٠ : الإخلاص ، وأسس البحث العلمي ، في كل فصل من فصول السّفر الذي
ينير سبل المعرفة بتاريخنا الحي المشرق الذي
الصفحه ٨ : القاصي والداني فهما العينان
اللتان نظر بهما الإسلام إلى الدنيا ويشرئب إلى النظر إليهما كل مسلم. حتى غدا
الصفحه ٢٠ :
سلوا كل درب
بالمدينة ما الذي
لقينا ، فعند
الدار من أهلها علم
سلوها عن الهتك
الصفحه ٢٣ : من غير الد
نيا وما صنعت
فيها لياليها
بأبي الفداء لها
من كل حادثة
الصفحه ٢٧ : ، التي تحملها نفسه عن البلد
الذي أحب ، ووضع ـ أمامنا ـ كل تصوراته لما يجب أن يكون عليه مسؤولية الحاكم من
الصفحه ٣٢ : عن سمات أولئك المعتدين على حرمة المدينة ومسجدها :
وجاءهم كل من في
قلبه مرض
الصفحه ٣٧ : الأراضي ،
أعطتها كل تلك المعطيات الحضارية والخصائص الثقافية التي عرفت بها على مر العصور
الإسلامية وحتى بعد
الصفحه ٥٢ : بعد مأثرة
هذا الملك الأوروبي في تبنيه لمثل هذا المؤتمر العلمي :
مآدب كل الناس
للطعم وحده
الصفحه ٥٣ :
دعا الجفلى كل
الأنام معمما
وبالنقرى كنت
المخصص بالاسم
عن العرب
العرباء آتيك
الصفحه ٥٧ : تكون معينا مفيدا للراغب في تحقيق الأدب القديم بصورة
كلية أو متفرقة.
إن
بعض هذه الوثائق الأدبية تعتبر
الصفحه ٥٩ : . مع ذكر نماذج من أسماء مخطوطات كل قسم مقرونة بأسماء مؤلفيها كما أوردها
واضعه ، مع الإشارة إلى الأرقام
الصفحه ٦٧ : م ، ودرس في الكلية الأمريكية ، وسافر إلى مصر ، واشتغل بالصحافة ، وأصدر
مجلة الهلال ، ووضع تآليف كثيرة في