البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
١١٦/٤٦ الصفحه ٩٥ :
م.
وصف الكتاب
اعتمادا على نسخة المتحف البريطاني :
** في المقدمة
يذكر «المراغي» أن كتابه هو صياغة لكتاب
الصفحه ١٠٢ :
المدفون بجدة ،
المشهور بالمظلوم وتلك الفتنة الكلام على تفصيلها طويل». (٩)
وأشار «دحلان» في
مصدر
الصفحه ١٠٨ : يعقب المؤلف
قائلا : ومسجد كبير شمالي الحديقة متصل بها يسمى بمسجد سيدنا علي ـ رضياللهعنه ـ ولم يرد أنه
الصفحه ١٠٩ : ، ويقال له : مسجد الأحزاب ،
ومسجد ذباب ، ويعرف بمسجد الراية ، وهو على يسار الداخل إلى المدينة من طريق
الصفحه ١١٢ :
لأدباء المدينة في تلك الفترة ، ومن هؤلاء الأدباء السيد زين العابدين بن محمد بن
علي البرزنجي الذي يقول في
الصفحه ١٣٠ : ما يقرب من عقدين من الزمن ، قضاها منتقلا ـ على قدميه ـ بين جبال المدينة
وأوديتها ، بعيدا عن أسرته
الصفحه ١٣٣ : ء عن تاريخ الخلفاء» حيث أثبت فضل الخلفاء الراشدين ، كما فصل فيه القول على
أسس الحكومة الإسلامية الأولى
الصفحه ١٣٥ : خلال ترجمته أنه تلقى العلم على الشيخ محمد أبي الطاهر الكوراني ، وأبي
الطيب السندي. ومحمد بن الطيب
الصفحه ١٣٨ : الوحيد المطبوع له وهو «الحماسة السنية الكاملة المزية»
أنه كان على صلة وثيقة في بداية أمره ، بعلما
الصفحه ١٤٠ :
ـ حيث كان يلقي
دروسه على طلاب العلم الذين يشدون الرحال إلى هذه البقعة المباركة طلبا للعلم.
وكانت
الصفحه ١٤ :
** «د. ب.
ماكدونالد» يعلق على جذور كلمة «ملحمة» وتطور معناها ، كما يلي : «يحيط كثير من
الغموض
الصفحه ٢٣ : تلك المشاكل الاجتماعية
، والتي عملت على إضعاف نفسيته ، وأبعدته عن دائرة العمل والانتاج.
فكان ـ عليه
الصفحه ٣٠ :
على الصورة
البلاغية ، التي تكتفي بتصوير الأثر عن طريق ترك الحرية للقارىء لاستنتاج الحقيقة
، أو
الصفحه ٣١ : المدينة ،
وذلك التغافل الذي أقدم عليه حكام سابقون ، مما تسبب في ضياع مقاليد الأمور من أيديهم
، وهو نفس
الصفحه ٣٤ :
الشاعر من خلال
قصيدته أن ينبه السلطات المسؤولة في استانبول ، أو الحجاز للقضاء على الخلافات