البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٢٠/١ الصفحه ٩٩ : ، تاريخ ، رقم ٥٩ ، ١٦١٤.
(٣) انظر :
Arapca
Yazmalar Kataogu. C. lll (Istanbul, ٦٩٩١) P. ٩٤٤, No. ٦٦٠٦
الصفحه ٣٤ : READ) هيربيرت رييد ، يعتبر المقياس
الكيفي أساسا للتفريق بين القصيدة الطويلة ، والقصيرة ، التي غالبا ما
الصفحه ١٥ : ولهذا نجده يعقد مقارنة بين القصيدة التاريخية عند الشاعر
العباسي عبد الله ابن المعتز «أرجوزة المعتضد
الصفحه ٣٥ : ـ للضغوط الاضطرارية ، التي تشكلها القافية ، وهو أمر غير
مستبعد في قصيدة تتكون أبياتها من مائة وثلاثة وستين
الصفحه ٣٣ : ؟
إذا ما أخذنا في
الاعتبار موضوع القصيدة كأساس في تحديد طول القصيدة ، فإنه اعتمادا على رأي الناقد
الخليل
الصفحه ٥٢ : مسلمين. كما
طلب السفير المذكور أن يقوم الشنقيطي بإنشاء قصيدة على أسلوب شعر العرب السابقين ،
لا على أسلوب
الصفحه ٢٩ : من القصيدة ، حيث يقول :
سوسوا البلاد
بعين من نفوسكم
دعوا الأجانب ،
أعطوا
الصفحه ٣٦ :
إن ملحمة «البيتي»
تعتبر إضافة قوية وجادة في تاريخ قصيدة الملحمة من منظور النقد العربي.
لقد كانت
الصفحه ١٠١ : ـ رحمهالله تعالى ـ في سنة أربع وثلاثين ومائة وألف». (٧)
ثم ذكر القصيدة
التي نظمها الشاعر تحت تأثير أحداث
الصفحه ١١٢ : قصيدة له :
إمام بدا للناس
، والدهر تحفة
همام ، نمى من
طيبة نفحة الزهر
الصفحه ١٢١ : لأخبار هذه الفتنة. وكذلك على قصيدة السيد البيتي ، المكونة
من مائة وثلاثة وستين بيتا من بحر البسيط
الصفحه ١٣٧ : السفير المذكور أن يقوم
الشنقيطي بإنشاء قصيدة على أسلوب شعر العرب السابقين لا على أسلوب الشعراء في تلك
الصفحه ١٣ : ء من التفصيل عن سلوكهم
وأخلاقياتهم ، ثم تنتقل القصيدة للحديث عن تطور هذه الحادثة. والآثار الذي تركتها
الصفحه ١٨ : ، التي كان يمر بها المجتمع ـ آنذاك ـ إلا
أننا لم نفتقد الشاعر الذي عمل على تطويع القصيدة الشعرية لمقتضيات
الصفحه ٢٠ : ء الاستشهاد ، أو الحديث عنها ، لأنها الملحمة التي سوف
نختارها كمثال لدراستنا الفنية عن قصيد الملحمة ، وهذا