البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
١٠٦/١٦ الصفحه ١١٣ : «الداغستاني» في كتاب «التحفة».
أشار المؤلف في
مقدمة كتابه إلى قضية تدهور حال الأدب في عصره ، ولربما كان من
الصفحه ١٢٩ :
وما يرتبط
بأحداثها من مواضع وأشخاص ، بل قادني إلى منطقة أحد ، وعين على الطبيعة الميادين
الأربعة
الصفحه ١٣ : الشعراء في ذلك
الحين : الذين استهلوا قصائدهم تلك بالإشارة إلى أسباب الحادثة الاجتماعية
وتاريخها ويكون هذا
الصفحه ١٤ : اللغوي العبري للكلمة
نفسها ـ معنيين قديمين ، ولكنهما منفصلان ، وهما : الطعام ، والقتال ، يضاف إلى
ذلك فإن
الصفحه ٢٩ : .
وعند ما نأتي إلى
البيت السادس من مقدمة القصيدة ، والذي يقول فيه :
يا دمنة سلبت
منها بشاشتها
الصفحه ٣٧ : أن فقدت المدينة البلد مركزها السياسي ، حيث انتقل مركز
الخلافة إلى دمشق أولا ، ثم إلى بغداد ثانيا
الصفحه ٣٩ : مجرد كتاب أنساب فقط كما يدل
عليه عنوانه بل هو بالاضافة إلى ذلك يصور مجتمع المدينة في القرن الثاني عشر
الصفحه ٤٦ : طبعة ثانية سنة ١٣٩٩ ه ـ ١٩٧٩ م.
(٢٣) نسبة إلى
الخليفة ، وأول من قدم منهم المدينة المنورة سنة ٩٩٠ ه
الصفحه ٦٨ : كان والده «عبد الله فكري»
رئيسا للوفد العلمي المصري في هذا المؤتمر وقد سمى كتابه هذا «إرشاد الألبا إلى
الصفحه ٦٩ : مانشستر بترجمة هذه المقدمة
من اللغة الفرنسية إلى اللغة الإنجليزية ، وقد قمت ـ بتوفيق الله ـ بترجمتها إلى
الصفحه ٧٠ : جازمة لها أهمية كبرى في معرفة هذه
الشخصية ، هو صلته بأسرة «الحلواني» التي يعيش بعض أفرادها ـ إلى الوقت
الصفحه ٧٩ : رديف لها ولا حق لبدايتها بذلك
الإنشاد أرشد بنو النجار النابغة إلى موضع الإقواء في شعره وبالإنشاد ـ أيضا
الصفحه ٨٢ :
الشيخ جعفر بن إبراهيم فقيه
نسبه وأسرته :
** ينتسب الشيخ
جعفر بن إبراهيم فقيه إلى عائلة فقيه
الصفحه ٨٣ : المناقشات العلمية والمناظرات الفقهية في مجلس
آل البرزنجي هذا. وكان عدد كبير من الناس يؤم هذا المجلس العلمي
الصفحه ١٠٦ : الله في عمره ـ زودني
بنسخة منه ، مطبوعة على الآلة الكاثبة ، ولم يذكر لي عن الأصل شيئا.
في مقدمة هذه