البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٤٥/١ الصفحه ٣٠ :
(٣)
** ينوع الشاعر في
وسائله الفنية ، التي أحكم من خلالها البناء الشعري لقصيدته فهو إضافة إلى وعيه
بأهمية
الصفحه ١٥ : » في محاضرته الموسومة بعنوان : «الشعر أداة فكرية للتاريخ» أوضح أن هناك
نوعا من المماثلة بين بعض الإنتاج
الصفحه ١٧ :
(٢)
** في الحلقة
الماضية ، التي خصصت لدراسة تحديد المصطلح الشعري «ملحمة» رأينا أن هناك نماذج من
الصفحه ٧٩ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فلقد كانت المدينة موطنا للشعر منذ العصر الجاهلي
فبالإنشاد الذي عرف بأنه سابق للكلمة الموزونة أو
الصفحه ٧٧ :
على إنشاء بعض
قصائده أن نصغي لصوته الشعري المتجدد والذي يلتزم بقضايا أمته ويعيش همومها
وأحداثها
الصفحه ١٨ : ، التي كان يمر بها المجتمع ـ آنذاك ـ إلا
أننا لم نفتقد الشاعر الذي عمل على تطويع القصيدة الشعرية لمقتضيات
الصفحه ٢٩ : رمزية ـ صورة شعرية
للسكان الآمنين ، الذين وقعوا في شراك عدوين ، أحدهما من الداخل ، والآخر من
الخارج
الصفحه ٣١ : المسار الشعري الذي سلكه الشاعر من حيث بعده عن المباشرة في الصياغة
الشعرية ، أو في الربط بين الأمور
الصفحه ٣٣ :
(٧)
** بعد هذه
الدراسة التي استعرضنا فيها مضامين العمل الشعري للسيد جعفر البيتي ، وحللنا جوانب
من البنا
الصفحه ٧٨ : (الشعر
الحديث في الحجاز) ولقد علمت أخيرا من السيد عدنان مدني أنه عثر في مكتبة والده
على النسخة الأصلية
الصفحه ٨٠ : أن صاحب
المثنيات المعروفة يظل ينتظر الفارس المرتقب الذي يكشف عن قيمة إنتاجه الشعري
وخصوصياته ودوره في
الصفحه ١٣ :
شعراء المدينة
المنورة والشعر الملحمي
في القرن الثاني عشر
الهجري
(١)
** من الإنتاج
الأدبي غير
الصفحه ٣٤ :
الموضوعات المتعددة التي عالجتها القصيدة إلا أنه من الواضح أن التجربة الشعرية ،
التي تنتظم أجواء القصيدة هي
الصفحه ٤٣ :
الكتاب من حيث
اعتباره مصدرا رئيسيا للبحث في النواحي الفنية للشعر في تلك الفترة الزمنية ،
والتي يجب
الصفحه ٥٢ : مسلمين. كما
طلب السفير المذكور أن يقوم الشنقيطي بإنشاء قصيدة على أسلوب شعر العرب السابقين ،
لا على أسلوب