|
ويومه وهو في بغداد يهتكها |
|
ويوم جنكيز بالتاتار يرميها |
|
وبخت نصر من قبل الذي ذكروا |
|
في مصر والقدس تقريبا وتشبيها |
|
ويوم تهماز ما أدراك ما صنعت |
|
في شاه جهان الموالي مي مواليها |
|
شأن عظيم مضى في الجور أعظمه |
|
شأن المدينة من أيدي شوانيها |
|
حوادث ما رآها «دانيال» ولا |
|
قصت ملاحمه شيئا يساويها |
|
يا شدة ليس إلا الله يكشفها |
|
وغمة ليس إلا الله يجليها |
|
أين الحجاز ـ وأين الروم تسمع لي |
|
صوتي ، إذا قمت من كربي أناديها؟ |
|
يا آل عثمان عين في ممالككم |
|
مطروفة ، لطمتها كف واليها |
|
عين لدولتكم ، عين لدينكم |
|
قد كان لو لا دفاع الله يعميها |
|
أمنتموها فضاعت عنده سفها |
|
ويل الأمانة ممن لا يؤديها |
|
نمتم ولا نوم عبود الذي ذكروا |
|
عن المدينة ، حتى قام ناعيها |
|
أحوالنا علمتها الصين واعجبا |
|
من كان يمنعها عنكم ويثنيها |
|
تالله لو كان هذا الدين مبدؤه |
|
على التساهل والإغفال تمويها |
|
ما صدق الرسل في الدنيا مصدقها |
|
ولا جبي ساحة الإفرنج جابيها |
|
سلوا ففي كي قباد الفرس معتبر |
|
يغني الملوك إذ شاءته تنبيها |
