|
والخوض في غمرات بطنان النوى |
|
يوم التصادم في القتام المسبل |
|
وتواتر العزمات في طلب العلا |
|
والفوز في أقصى فيافي الهوجل |
|
والفخر ما ترك الأعادي خشعا |
|
رفل المحازم كالجياد العزل |
|
بين القنا وورود أحواض الردى |
|
لقوا العلاقم في تراقي الحوصل |
|
لا عاش من ترضى المذلة نفسه |
|
طوعا ، وعن شأو المفاخر يأتل |
|
تعست حياة لا تشاب بعزة |
|
غبراء بين مهابة وتذلل |
|
العز أجمل ما اقتناه أولو النهى |
|
والذل بالأحرار ليس بمجمل (٣) |
الملحمة الثانية : التي أبدعها الشاعر «البيتى» تحت تأثير أحداث فتنة سنة ١١٤٨ ه ـ ١٧٣٥ م ، وتتكون من أربعة وستين بيتا من بحر الطويل ، وقد افتتحها الشاعر قائلا :
|
قفوا تنظروا آثار ما صنع الظلم |
|
وجوسوا خلال الدار تنبيكم الأكم |
|
قفوا بالرسوم الدارسات فربما |
|
تحققتم منها وما نطق الرسم |
|
قفوا نشتكي ما قد أصاب فإنه |
|
عظيم ، وإن الأمر حادثه ضخم |
|
على كل دعوى فى الظلامة حجة |
|
يصدقها التحريف والهدم والردم |
ومنها أيضا :
|
سلوا فلسان الحال من كل مسلم |
|
أصيب ببلوى ، عنده خبر جم |
