البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٨/٦١ الصفحه ١٤٠ : والعربية ، فلقد كانت تلك الدار مرجعا مكن الكثير من طالبي العلم
أن يأتوا على ما يتطلبه لهم البحث ، ولقد كانت
الصفحه ٩١ :
ولقد عني الشيخ
الجاسر بشرح عبارة السخاوي : «وأقول : يقصد ابن فهد : عمر بن محمد ، وشيخه هو ابن
حجر
الصفحه ٦٣ :
صلاح الراعي
والرعية ـ ٦٢٤.
* للمؤلف نفسه :
مناظرة ابن تيمية مع البطايحية ـ ٦٢٦.
* للمؤلف نفسه
الصفحه ٧٠ : محمود حسن حلواني ـ رحمهالله ـ التي عرفت أخيرا ، أنه ابن أخي الشيخ أمين ، الذي نحن
بصدد دراسة شخصيته
الصفحه ٩ : وصعوبتها فهو ابن المدينة مولدا ونشأة وابن
بجدتها في الأدب تخصصا وتمرسا وعلى الرغم من أنه أخذ بالمفهوم
الصفحه ٩٢ : ، لأن شبة ، وقد توفى ابن عمران
هذا سنة ١٩٧ ه. (١٤)
بينما يعتبر
الأستاذ فهيم شلتوت ـ أن أول مؤلف في
الصفحه ٩٧ :
كتاريخ «ابن زبالة»
إلا أنه يعارضه ـ أحيانا ـ وعن «المراغي» نقل هذه الآراء كثير من مؤرخي المدينة
الصفحه ١٠٠ :
ذيل الانتصار لسيد الأبرار
لعمر ابن السيد علي السمهودي
* المؤلف : السيد
عمر ابن السيد علي
الصفحه ١٠ : ) في كتابه «الدرة الثمينة في
أخبار المدينة» وعند جمال الدين محمد ابن أحمد المطري (٦٧٦ ـ ٧٤١ ه) في
الصفحه ٤١ : النسخة نجد المؤلف يذكر أنه وضع مؤلفه استجابة لرغبة قاضي المدينة وابن
قاضي البلد الحرام محمد أمين أفندي
الصفحه ٥٩ : هذه المصادر الأولية :
* ابن كثير :
البداية والنهاية في التاريخ ـ ٢.
* الإمام [محمود]
العيني : عقد
الصفحه ١٠٦ :
النسخة نجد المؤلف يذكر أنه وضع مؤلفه هذا استجابة لرغبة قاضي المدينة ، وابن قاضي
البلد الحرام «محمد أمين
الصفحه ١٠٨ :
سيدنا عثمان بن
عفان ـ رضياللهعنه ـ يروي «الخليفتي» عن «ابن زبالة» أنه ـ رضياللهعنه ـ دفن
الصفحه ١١٣ : السلافة ، (١١) مع أن الأسس الأدبية التي انطلق منها «ابن معصوم» في
ترتيبه لأجزاء كتابه تختلف عنها عند
الصفحه ٣٧ : عبد الله بن أبي بكر بن (ابن حزم) ، وعاصم بن عمرو بن قتادة ، وأبو روح
يزيد بن رومان الأسدي المدني