البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٨/٤٦ الصفحه ٥٣ :
دعا الجفلى كل
الأنام معمما
وبالنقرى كنت
المخصص بالاسم
عن العرب
العرباء آتيك
الصفحه ٥٦ : )
كتابا ذكرت باللغة العربية وفي نهايته ذكر واضعه أنه انتهى من عمله في ليدن ٢٠
سبتمبر ١٨٨٣ م.
مقدمة
الصفحه ٥٨ : وتعليقاتهم عليها.
إن
سرد وبحث هذه الوثائق النفيسة المتعلقة بحياة العرب الدينية والتاريخية ، واللغوية بصورة
الصفحه ٧٧ : الأمة الإسلامية والعربية .. ويعتبر السيد جعفر محمد
البيتي (١١١٠ / ١١٨٢ ه) الذي نظم ملاحمه الشعرية في
الصفحه ٧٨ :
النقدية مرجعا لأولئك الذين اهتموا بدراسة أدب الجزيرة العربية في العصر العثماني
.. ولعل لنا عودة أخرى إلى
الصفحه ٨٠ : دعم مسيرة الأدب السعودي ثم جاء من بعده جيل ساهم في دفع حركة
الشعر في العالم العربي نحو آفاق الإبداع
الصفحه ٨٤ :
الشيخ جعفر فقيه ، سنة ١٣٦٧ ه وقامت دار إحياء الكتب العربية بنشره ، كما قام
الشيخ جعفر نفسه
الصفحه ٩٩ : ٧ / ١٦٧ ، كشف الظنون ، ٣٧٨ ،
الأعلام ٦ / ٢٨٣ ، بروكلمان (الطبعة العربية) ٦ / ٢١١.
(٢) دار الكتب
المصرية
الصفحه ١١١ : يعمل على تأليف كتابه المعروف «سلك الدرر»
والمتخصص في تراجم أدباء وشعراء البلاد العربية ، وكان كما يذكر
الصفحه ١٢٠ : الحالة السياسية للمدينة ، وصلتها بالبلاد العربية الأخرى ، كما يشير
ـ في الوقت نفسه ـ إلى مركز المدينة ضمن
الصفحه ١٢١ :
العالمين العربي
والإسلامي ، في تلك الفترة.
لقد بدأ المؤلف
بذكر أهم الحوادث ، التي وقعت في الفترة
الصفحه ١٢٤ : ساهم هؤلاء
الأدباء في إمداد القصيدة العربية بزخم شعري جديد ، كما حافظوا على شكلها التقليدي
بما أبدعوه
الصفحه ١٣٠ : محدود من الباحثين ، في مقدمتهم
الشيخ «حمد الجاسر» الذي أشاد بالكتاب ومؤلفه في «مجلة العرب».
وعاش
الصفحه ١٣١ : أيضا : صالح
أحمد العلي «المؤلفات العربية عن المدينة والحجاز» ، مجلة المجمع العلمي العراقي ،
المجلد
الصفحه ١٣٥ : ».
* والأنصاري من
خلال الترجمة التي كتبها لنفسه يبدو أنه أحد أولئك العلماء الذين تجولوا في بعض
البلاد العربية