البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٥/٣١ الصفحه ١٤ : «ماكدونالد»
ـ أيضا ـ تعريف «ابن خلدون» للملحمة ، وهو «كتب متعددة في الحوادث والتغييرات
المتصلة بالأسر الحاكمة
الصفحه ١٥ : نلقي نظرة على بعض كتب
الأدب بعامة ، وجمهرة أشعار العرب بخاصة ـ نستطيع القول بشيء من التوسع إنه كان
الصفحه ٢١ : الملحمة نفسها.
** يبدو ـ من خلال
المقدمة التوضيحية ،. التي كتبها مؤلف «الأخبار الغريبة فيما وقع بطيبة
الصفحه ٤٦ : »
من كتبه «سلافة العصر في محاسن أهل العصر» انظر : الأعلام للزركلي ج ٤ ص ٢٥٨ ـ ٢٥٩.
(٣٠) مخطوطة تحفة
الصفحه ٤٧ :
أمين الحلواني
ومخطوطات مكتبة بريل
__________________
نشر البحث بمجلة
عالم الكتب الفصلية
الصفحه ٧٠ : عقد من الزمن ، وبالتحديد خلف مكتبة ضياء المعروفة لبيع الكتب والصحف
والمجلات ، وكنت ألحظ في تلك الناحية
الصفحه ٧٧ : حياة السيد عبيد ـ رحمهالله ـ كما يذكر الأستاذ عبد القدوس الأنصاري ـ رحمهالله ـ في المقدمة التي كتبها
الصفحه ٧٨ :
عليها الأستاذ
الناقد عبد الرحيم أبو بكر ـ رحمهالله ـ ولعله أفاد منها فيما كتبه عن البيتي في كتابه
الصفحه ٨٥ : ،
سنة ١٣٩٢ ه / ١٩٧٢ م وكتب الشيخ حمد الجاسر مقدمة قصيرة لها ، كما يذكر الشيخ
الجاسر أن كتاب الخلاصة
الصفحه ٩٩ : ٧ / ١٦٧ ، كشف الظنون ، ٣٧٨ ،
الأعلام ٦ / ٢٨٣ ، بروكلمان (الطبعة العربية) ٦ / ٢١١.
(٢) دار الكتب
المصرية
الصفحه ١٠٠ : إليه كتب التراجم ، التي تصدت لترجمة
المؤلف ، ولم يتعرض له أحد من مؤرخي المدينة ، في العصر الحديث ، ولا
الصفحه ١١٨ : الكتب التي عنيت بتدوين تراجم رجال البلدة
الطاهرة بدءا من القرن الثامن الهجري ، وكان من أهمها كتاب ابن
الصفحه ١٢٤ :
أهمية الكتاب
العلمية :
** تنبع قيمة
الكتاب العلمية من تتبع الكاتب للحوادث التاريخية في المدينة
الصفحه ١٣٢ : العلم عن الثقات من الشيوخ في بغداد ، ودمشق ، ومصر ، ثم ألقى عصا
التسيار بالمدينة المنورة ليصبح حجة في
الصفحه ٦٤ : طالب علم ، ثم مدرسا بالحرم
النبوي الشريف بالمدينة. نجد أن رحلته العلمية لم تتوقف عند ذلك ، فإذا هو طالب