البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٥/١٦ الصفحه ١٣٥ : خلال ترجمته أنه تلقى العلم على الشيخ محمد أبي الطاهر الكوراني ، وأبي
الطيب السندي. ومحمد بن الطيب
الصفحه ١٢٢ :
في المقدمة بذكر أسماء الكتب والمؤلفين الذين قام بالنقل عنهم في كتابه ، ومن خلال
التوثيقات العلمية
الصفحه ٤٨ : العلمية التي تم شراؤها من قبل هذه المكتبة التي اشتهرت بقسمها العربي
المختص ونشر الكتب والمخطوطات العربية
الصفحه ٥٠ : والتعليقات على عمله الأدبي
المعروف «باللزوميات» (٢٠) كما ألف رسالة صغيرة في علم الفلاحة التي دعاها «جني
الصفحه ٥٨ : نجد نسخة من كتاب «المزي» (٤٢) وهي حسب علمي ربما كانت النسخة الوحيدة في الشرق ، وأغلب
المؤلفات في هذا
الصفحه ٨٤ :
في الإشراف على
شؤون المكتبة العامة حتى سنة ١٣٨٨ ه.
جهوده العلمية :
** قام الشيخ جعفر
فقيه
الصفحه ١٠٤ : المدينة المنورة ومفتيها ، ولد في سمهود ، ونشأ في
القاهرة ، واستوطن المدينة سنة ٨٧٣ ه ، توفى بها. من كتبه
الصفحه ١١ : بالجامعة
الإسلامية بالمدينة ـ على احتفائه ببعض هذه الدراسات ونشره لها في ملحقه العلمي
المعروف بصحيفة
الصفحه ٢٠ :
سلوا كل درب
بالمدينة ما الذي
لقينا ، فعند
الدار من أهلها علم
سلوها عن الهتك
الصفحه ٩٠ : ، والأحاديث الشريفة ، المصطلحات العلمية الواردة في نص المخطوطة.
* مختصر لمحتويات
الكتاب.
* فهارس لشيوخ
الصفحه ٩٢ : حدد الأستاذ
فؤاد سزكين ـ موقفه ، من هذه القضية ، قائلا : «ولا نستطيع أن نحدد الكتب ، التي
ألفت في
الصفحه ٩٤ : » اعتمادا على نسختين خطيتين مخفوظتين بدار
الكتب المصرية ، (٢) إلا أن المحقق لم يتمكن من الاطلاع على النسخ
الصفحه ١١٦ :
عبد الرحمن الأنصاري وكتابه تحفة المحبين
** من الكتب
الهامة في تاريخ أسر المدينة المنورة وتراجم
الصفحه ١٣٨ :
في المدينة باستنساخ عدة كتب منها : أساس البلاغة للزمخشري ، وبعض الدواوين
الشعرية ، ويبدو من الكتاب
الصفحه ٩١ : حجر اعتمادا
على مشابهة خطها ، لما نسخه بيده من الكتب المحفوظة بدار الكتب المصرية ، مستبعدا
أن تكون من