البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٩/١٦ الصفحه ٤٠ :
الشريفين ـ في تلك الفترة ـ واتصالهم بنظرائهم في البلاد العربية والإسلامية وهو
اتصال كانت له ثمراته المباركة
الصفحه ١٣٤ : كما يصفه مؤلف كتاب تراجم
أعيان المدينة في القرن الثاني عشر الهجري ، إماما في اللغة العربية في وقته
الصفحه ١٣ : للتعريف
الحقيقي لمصطلح «ملحمة» وبدايات استعماله في تاريخ الأدب العربي ، وصلة هذا
المصطلح نفسه بمفهوم الشعر
الصفحه ٣٨ :
الإسلامية وهو الشيخ إبراهيم بن حسن ابن شهاب الدين الكردي الكوراني (١٠٢٥ / ١١٠٣
ه). الذي تتلمذ على أحد
الصفحه ٣٩ : الدكتور العثيمين أثر الشيخين محمد ابن حياة السندي
، والشيخ عبد الله بن سيف (١٠) على الشيخ محمد بن عبد
الصفحه ٤٩ : جوانب متعددة من تراثنا الإسلامي والعربي ، ويظهر أن «الحلواني» اهتم
بتاريخ «ابن سند» هذا فاستنسخ عدة نسخ
الصفحه ١٠٢ : القرن الثاني عشر الهجري ، ومنها كتاب (١٤) الحضراوي (١٥) الذي تولى نشره الشيخ حمد الجاسر في مجلة العرب
الصفحه ١٠٤ : ـ ١٩٨٠ م ، ص ٢٧٢ ـ ٢٧٣. (٣) سلك الدرر ، ج ٣ ،
١٨٤.
(٤) محمد أبو الطاهر
ابن الملا إبراهيم الكوراني
الصفحه ١٢٣ : اللغة العربية : لذا فإن القارئ لكتاب «الأخبار»
يمكنه ملاحظة استعمال المؤلف لبعض الكلمات العامية مثل
الصفحه ١٣٨ : بينه
وبين الشيخ أمين ابن حسن الحلواني المدني. ولكن الشنقيطي والحلواني لم يستقرا
بالمدينة ، فنزحا إلى
الصفحه ٣٧ : بالدين
وصاحب الرسالة ، وبالأحكام والحديث والسنن والتفسير وأحاديث الدعوة الإسلامية
الأولى وتفاصيل الهجرة
الصفحه ١٣٧ : واللغة العربية. ومن
هؤلاء الأعلام ، الشيخ محمد محمود التركزي الشنقيطى ١٢٤٥ ـ ١٣٢٢ ه. وهو العالم
الذي
الصفحه ٣٢ : ثقافته بالأدب
العربي ، أو اللغة الفارسية ، كانت واضحة ـ من خلال تضمينه لبعض الأمثال العربية
والفارسية
الصفحه ٤٨ : م أكثر من ٦٠٠ مخطوطة من العالم العربي المسلم «أمين بن حسن المدني (١) فمن هذه الشخصية التي قامت بنقل هذه
الصفحه ٥٢ : توجهه بصفة ترفع شأن الإسلام وأهله ، بأن
ينتخب ثلاثة أو أربعة من أهل العلم بالعربية ، ويستصحب مؤذنا وطهاة