البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
٨٢/١ الصفحه ١٥ : ولهذا نجده يعقد مقارنة بين القصيدة التاريخية عند الشاعر
العباسي عبد الله ابن المعتز «أرجوزة المعتضد
الصفحه ٦٩ : مانشستر بترجمة هذه المقدمة
من اللغة الفرنسية إلى اللغة الإنجليزية ، وقد قمت ـ بتوفيق الله ـ بترجمتها إلى
الصفحه ٤٥ : في
٢٢ شوال سنة ١١٣٨ ه ، انظر : المصدر السابق ص ٦٠.
(٩) الدكتور عبد الله
العثيمين الشيخ محمد بن عبد
الصفحه ١٣٢ : سيدنا محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ الذي جعل من مسجده الشريف مدرسة يتلقى فيها صحابته رضوان
الله عليهم
الصفحه ٩ : كل علم امتدت له رؤاه وتطلعاته حتى بدا فيه خبيرا متمكنا يتضح في ذكاء
التناول العصري والأسلوب المتدفق
الصفحه ٦٦ : ص ٣٠ ـ ٣٨.
(١) انظر على سبيل
المثال : عبد الله عبد الجبار : التيارات الأدبية الحديثة في قلب الجزيرة
الصفحه ٦٨ : ، من بينهم «الشيخ ابن
عبد الله» قاضي تلمسان والشيخ «محمد محمود الشنقيطي» والبارون دى كريمر النمساوي
الصفحه ١٠٥ :
العابدين بن عبد الله بن عبد الكريم المدني ، ينتسب إلى أسرة الخليفتي (نسبة إلى
الخليفة) المجاورين بالمدينة
الصفحه ١٠ : والمتمثل في تدوين
أخبار وسيرة رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وصحابته ـ رضوان الله عليهم ـ كما فعل عمر بن
الصفحه ٤٠ :
الشريفين ـ في تلك الفترة ـ واتصالهم بنظرائهم في البلاد العربية والإسلامية وهو
اتصال كانت له ثمراته المباركة
الصفحه ٨٠ :
وكان الوريث
لهؤلاء الثلاثة الذي ذكرنا هو السيد عبيد عبد الله مدني ـ رحمهالله ـ وباستثناء الومضات
الصفحه ١٠٩ : ، ويقال له : مسجد الأحزاب ،
ومسجد ذباب ، ويعرف بمسجد الراية ، وهو على يسار الداخل إلى المدينة من طريق
الصفحه ١٢٩ : ـ أيضا ـ وبالقرب من جبل «سلع» موضع الخندق الذي حفره رسول الله
ـ صلىاللهعليهوسلم ـ حول المدينة المنورة
الصفحه ٢٦ : شدة ليس إلا
الله يكشفها
وغمة ليس إلا
الله يجليها
أين الحجاز ـ وأين
الروم
الصفحه ٣٨ : الله الدهلوي ـ صاحب : «حجة
الله البالغة» الذي استقر بالمدينة في الفترة ١١٤٣ / ١١٤٥ ه ، وكان ملازما