البحث في المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ
١٣٠/٦١ الصفحه ٦٥ :
«أنه عند ما تاق
أمين حسن الحلواني إلى زيارة البلدان العربية في أواخر العهد العثماني ، بارح
المدينة
الصفحه ٧٣ :
التدريس في الحرم المكي الشريف ، التي يذكر أنها كانت في فترة إقامته بمكة تتراوح
بين خمسين إلى ستين حلقة
الصفحه ١١٦ :
عبد الرحمن الأنصاري وكتابه تحفة المحبين
** من الكتب
الهامة في تاريخ أسر المدينة المنورة وتراجم
الصفحه ١٢٢ : في حوالي مائة صفحة ، وفي كل
صفحة ٢١ سطرا ، كتبت هذه النسخة بخط جيد وواضح ، وتوجد على هوامشها بعض
الصفحه ١٤ : بالأصل الاشتقاقي لكلمة ملحمة ، وتطور معناها ، فالكلمة لم تظهر في القرآن
الكريم ، أو بالأصل الجذري للحم
الصفحه ٢٤ :
المسافات عن هذه
الأرض المقدسة ، ولكنها تعيش في وجدانه ، ذلك الوجدان ، الذي تغذى بأحاديث المصطفى
الصفحه ٢٥ :
الحرب ستة أشهر
أخرى ، فلربما كان عند أمير الحاج الشامي ، الذي تعود الناس فصله في القضايا
المعضلة
الصفحه ٣٥ : والاستعارات ، وسرد الحوادث. (٥)
ولقد استطاع
الشاعر البيتي بلوغ مستوى شعري جيد في وصف حوادث الحقبة التي عاشها
الصفحه ٥١ : نقل من خط ياقوت ولفظه .....» (٢٥)
ويذكر «الجاسر»
نصا آخر يؤكد هذه العلاقة التي تمت في المدينة
الصفحه ٧٨ :
عليها الأستاذ
الناقد عبد الرحيم أبو بكر ـ رحمهالله ـ ولعله أفاد منها فيما كتبه عن البيتي في كتابه
الصفحه ١٢٥ : السلام هاشم
حافظ : المدينة المنورة في التاريخ ، القاهرة ط ٢ ، ١٣٨١ ه ، ١٩٦١ م ، ص ١٦١.
(٦) عاتق بن غيث
الصفحه ١٢٧ :
منهج الشريف العياشي
في البحث التاريخي
** عند ما أتى
الشيخ حمد الجاسر على ذكر أولئك الذين
الصفحه ١٤٠ : موضوعات تلك الدروس تتراوح بين علم الحديث الشريف كصحيحي البخاري ومسلم. أو
في الفقه كموطأ الإمام مالك ، أو
الصفحه ١٣ :
شعراء المدينة
المنورة والشعر الملحمي
في القرن الثاني عشر
الهجري
(١)
** من الإنتاج
الأدبي غير
الصفحه ١٨ :
حاكما من حكام
المدينة في تلك الفترة ، والثالثة في سنة ١١١٥ ه ، وهي فتنة «عبد الرحمن أغا
الكبير