البحث في مفاهيم القرآن
٥٨٥/٧٦ الصفحه ٢٣١ : )
في قوله ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ) مع العلم بأنّ (مَن) تستعمل في العقلاء.
وبما
الصفحه ٣٤٩ :
أعطى
لأحد سيفاً مع علمه بأنّه يقتل به نفساً ، فالقتل إذا صدر منه لا يكون مستنداً إلى المعطي بوجه
الصفحه ٤٩٠ : والوصفية ، دون العلمية فيصح وضع أحدهما مكان الآخر ، كما في قوله سبحانه :
( وَهُوَ اللَّـهُ فِي
الصفحه ٥٠٨ :
على أنّ الله يصف
طائفة من ملائكته أيضاً بهذه السلطة فيقول عن جبرئيل بأنّه : ( شَدِيدُ
الْقُوَىٰ
الصفحه ٥١٩ :
أنّها أسباب مستقلة تمدّهم في إدامة الحياة من دون استمداد من الله سبحانه وناظرين إليها بعين العلل
الصفحه ٥٧ : العلمية البحتة
الآن على أنّ لكل قوم من أقوام العالم عامة ـ مهما كانت ثقافتهم منحطة ـ ديناً يسيرون على هديه
الصفحه ٧٣ : ما هو علم بالقوة إلى العلم بالفعل.
وصفوة القول : إنّ
هناك في النفس البشرية سلسلة من المعلومات على
الصفحه ٢٠٦ : يؤلِّف أساس علم الأحياء.
إنّ للتدبّر في هذه
الأُمور والأشياء نتائج مهمة ، ويمكن أن يكون منشأ لمعرفة
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ٢٥٠ : ، وبارئها ، وربها سبحانه وتنزّهه عن كل نقص وعيب.
ثم يقول :
إنّ العلم والشعور
والإدراك كل ذلك متحقّق في
الصفحه ٨٨ : السماء والأرض خاضعتين ـ تكوينياً ـ لمشيئة الله وإرادته ، وأنّهما تجريان
وفق سننه التي شاءها لهما
الصفحه ١٢٢ :
ويتلخص هذا البرهان في
: أنّ للإنسان أن يتوصل إلى معرفة الله من مطالعة الوجود نفسه ... بمعنى أنّه
الصفحه ١٨٥ : وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ * وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ
مِنَ السَّمَاءِ مِن
الصفحه ٢١١ : الْأَرْضِ إِذَا
أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ). (١)
وعلى هذا الأساس فإنّ
الاستدلال بهذه الآيات على وجود الله يجب أن
الصفحه ٢٤٤ : ـ أنّ له صانعاً خالقاً حتى أنّ وجود المادي الملحد المنكر لله بلسانه ، هو أيضاً ، يشهد بوجود الخالق