البحث في مفاهيم القرآن
٥٨٥/٤٦ الصفحه ٦٤٥ : تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ
بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ). (٢)
( وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا
الصفحه ٣٢ : دون الأخذ بالدين ، ودون التوجّه إلى الله ، وأنَّها على فرض حصولها على العيش الرغيد في معزل عن الدين
الصفحه ١٨٣ : « الله يتجلّى في عصر العلم » : ٧٢.
٢.
العلم يدعو للإيمان : ٥١.
الصفحه ٢٤٧ : لانغماسهم في المادية ، أو لأجل كون دلالة الموجودات على « تنزيه
» الله عظيمة جداً بحيث لا يمكن للبشر أن يقف
الصفحه ٣٢١ :
«
غناءه » سبحانه في العلم ، بما وراء ذاته ، عن غيره ، فيعلم بذاته كل الأشياء دون حاجة إلى الغير
الصفحه ٦٠٩ : كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
الصفحه ٤٠ : تغيب وأنت
الرقيب الحاضر ؟ » (١).
ولكن لابد أن نعلم
أنّه لا تنافي بين « بداهة وجود الله » و « فطرية
الصفحه ٤٠٦ : شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ ). (٣)
٤. يعتبر القرآن
الاطّلاع على الغيب والعلم
الصفحه ٦٦٠ : وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ
وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ
الصفحه ٤٥ :
يتوجه
إلى الله ، ويستنجد به بحكم فطرته طالباً منه تيسير عمله ، وتسهيل أمره.
عندما تقع للإنسان
الصفحه ٢٧٤ :
واحد.
هذا مع العلم أنّ هذه
الآية ليست هي الآية الوحيدة التي تخبر عن شهادة « الله » ، بل ورد
الصفحه ٤٠٥ : لإرادته سبحانه ومشيئته ، والاعتراف بمثل هذه المدبّرات لا يمنع من انحصار التدبير الاستقلالي في الله سبحانه
الصفحه ٨٠ : هذا الميثاق على نحو العلم الحصولي ، في حين أنّ الآية (١٧٢) تقول بمنتهى الصراحة والتأكيد : إنّه لا حق
الصفحه ١٩٤ :
نقطة عطف في مسألة معرفة الله والطريق إلى ذلك.
وسنكتفي هنا بعرض ذلك
البرهان وبيانه وتوضيحه على الطريقة
الصفحه ٢٦٩ : كما أنّ مفهوم الإنسانية له « وحدة نوعية ».
والإنسان والفرس بما
أنّهما داخلان تحت جنس واحد فهما