البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/١٠٦ الصفحه ٤٣٧ : الآلهة الموهومة أصناماً لا تشبه صورها الواقعية أبداً كإله الحرب ، وإله السلام ، وإله الحب ، ولكن في كل
الصفحه ٤٣٨ : ). (٢)
* * *
إلى هنا بيّنا ثلاثة
دوافع للإشراك بالله في العبادة ولن ندّعي ـ مطلقاً ـ بأن لا يكون ثمة دافع آخر للشرك
الصفحه ٤٤٠ : يوحدون خالق الكون ويعتقدون بأنّه واحد لا أكثر ، فإنّ القرآن كان يعتبرهم مشركين ، إذ يقول :
( وَمَا
الصفحه ٤٤٨ : ) أشار إلى ما ذكرنا ، إذ قال :
لا ريب أنّه لا يراد
بالعبادة التي لا تكون إلّا لله ، ومن أتى بها لغير
الصفحه ٤٥١ : الحجر الأسود ، وما شابههما من الأعمال لما كان بأمر الله ، لا يكون شركاً ، ولا يعد فاعلها مشركاً
الصفحه ٤٥٢ : شابههما ـ عبادة ذاتاً ، فإنّ الأمر الإلهي لا يغيّر ماهيتها ، فلا
تخرج من حال كونها عبادة لآدم أو يوسف أو
الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٤٧٩ : ، وانّهما كانا يقومان بنفس الدور لا أكثر ، فإنّ المفروض
إنّهم جعلوهما من الملائك وأثبتوا لهما العقل والنفس
الصفحه ٤٨١ :
فخضوع
أحد أمام موجود وتكريمه ـ مبالغاً في ذلك ـ دون أن ينبع من الاعتقاد بالوهيته لا يكون شركاً
الصفحه ٤٨٣ : البحث فنقول : إذا خضع أحد أمام آخرين وتواضع لهم ، لا
باعتقاد أنّهم « آلهة » أو « أرباب » أو « مصادر
الصفحه ٤٩٣ : الإله ليس بمعنى المعبود هو : كلمة الإخلاص : « لا إله إلّا الله » إذ لو كان المقصود من الإله « المعبود
الصفحه ٥٠٣ :
وربما يحتمل أنّه إذا
كان عمله مستنداً إلى علمه بغرائب خواص الأشياء المستورة على الناس لا يخرج عن
الصفحه ٥١٧ : بالأسباب والعلل الظاهرية المادية قد يكون عين التوحيد من جهة ، وعين الشرك من جهة أُخرى ، فعندما لا نعتقد بأي
الصفحه ٥٢٢ : وخروجاً عن
جادة التوحيد أو لا ؟
وأنت إذا لاحظت
الضوابط التي قد تعرفت عليها في تمييز الشرك عن غيره لقدرت
الصفحه ٥٢٦ : للتوحيد والشرك.
وستعرف أنّه لا
مدخلية لحياة المستغاث منه ومماته في تحديد الشرك أو التوحيد مطلقاً ، لأنّ