البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/٩١ الصفحه ٢٥١ : خلوة من العلم والشعور والإدراك) ـ كما نتوهم ـ إنّما بلغ فيها ذلك من الضعف ، والضآلة بحيث لا يمكن
الصفحه ٢٧٨ : الفلاني أو أنّ الجسم الفلاني لا يوجد في المكان الفلاني.
على هذا الأساس لا
يمكن اعتبار ذات « الله
الصفحه ٣٠٠ :
معبوداً
وانّه لا يستحق العبادة سواء أكان ابناً لله سبحانه أم لا ، وسواء أصح التثليث أم لا ، وهذه
الصفحه ٣١٦ : تجاوزنا هذه
الفرقة لوجدنا جميع الفلاسفة والمتكلمين الإسلاميين متفقين على « أزلية » هذه الصفات.
ومما لا
الصفحه ٣١٧ : للذات والصفات سوى مصداق واحد لا أكثر ، وهنا يتعين علينا أن نتوقف قليلاً لنرى التفاوت بين القولين ثم
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٣٤٥ : ولا جبر ، لا إشراك ولا ثنوية ولا اضطرار والجاء ، لا أنّ الممكن مستقل في فعله وتأثيره ، ولا هو منعزل عن
الصفحه ٣٤٦ :
٢. انّه لا مدبر
للعالم إلّا « الله » ولا تدبير لغيره إلّا بإذنه سبحانه وأمره.
وأمّا القسم
الصفحه ٣٥١ : البراهين
الفلسفية على أنّ « الخلق » لا ينفك عن الإيجاد والإبداع حتى في القسم الأوّل ، فإنّ المادة وإن كانت
الصفحه ٣٥٥ : المقصود
من التوحيد في الخالقية هو التوحيد في التأثير والإيجاد سواء أصح إطلاق الخلق عليه أم لا. (١) والمراد
الصفحه ٣٥٩ : ، إذ هو مستقل أصيل في خلقه بمعنى أنّه لا يعتمد على شيء ولا يستعين بأحد ولا يحتاج لأذن آذن ، ومن المعلوم
الصفحه ٣٦١ : تعالى علّة العلل وموجد الأسباب ، لا أنّه يقوم مقام الأسباب والعلل بحيث تتعطل الأسباب والعلل ولا تعود لها
الصفحه ٣٦٥ :
( قُلْ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ).
(١)
والقائل :
( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ
الصفحه ٣٧٢ : ؟
بمراجعة سريعة وتحقيق
عاجل يمكن معرفة أنّ الشرور أُمور نسبية لا حقيقية بمعنى أنّ صفة
الشر ليست جزءاً من
الصفحه ٣٨٦ : هي ضبط موارد استعمال اللفظة ، سواء أكان المستعمل فيه هو الذي وضع عليه اللفظة أم لا ، وأمّا تعيين