البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/٦١ الصفحه ٥٢٩ : انقطع عمله ، وهو لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ». (١)
وما ذكره من الدليل
لا يثبت مدّعاه لأنّ قوله
الصفحه ٥٣٣ : هذا الادّعاء ، لا أن نصف إقامة هذه المجالس بأنّها شرك.
وأمّا لو أقامها من
جانب نفسه من دون أن يسندها
الصفحه ٥٤٣ : المطالب التي لا يقدر عليها إلّا الله (١).
وهكذا نعرف أنّ
المعيار هنا هو غير ما سبق.
ففي المبحث السابق
الصفحه ٥٥٢ : من الأمراض بإذن الله والقدرة الموهوبة له من الله.
وواضح أنّ مثل هذا
العمل لا يعد شركاً ، إذ لا
الصفحه ٥٥٩ :
وقال : ( يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ ).
(١)
وقال
الصفحه ٥٦٨ :
أقول :
من البيان السابق اتضح وجه الجمع بين هذين النوعين من الآيات وتبيّن أنّه لا تعارض
بين
الصفحه ٥٧٥ : الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا
يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ). (٢)
( وَالَّذِينَ
الصفحه ٥٨٠ : ملازماً للعبادة لا بمعنى أنّ الدعاء مستعمل في مفهوم العبادة ابتداء ، بل بمعنى أنّها مستعملة في معناها
الصفحه ٥٩٠ : ء المسألة هو طلب
ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر ، ولهذا أنكر الله على من يدعو أحداً من دونه ممّن لا
الصفحه ٥٩٤ : لا لطلب الحاجة ، بل للتوسل والاستشفاع ، بل جيء به لتبيين خصوصية هذه الدعوة ، وهي دعوة الغير بظن أنّه
الصفحه ١٦ :
إنّ « التوحيد
الافعالي » لا يعني إنكار العلل الطبيعية أو إنكار مشاركتها في التأثير وفي حدوث
الصفحه ٤٤ : ء إذ يقول :
( فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا
تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ
الصفحه ٥٦ :
ولكن علينا أن لا
نغفل عن نقطة مهمة وهي : أنّ هذا الإحساس ، وكذا بقية الأحاسيس والمشاعر الإنسانية
الصفحه ٥٧ : معبد ، أو لا يمارس أهلها عبادة. (١)
ويقول العالم الأثري
الراحل الدكتور سليم حسن :
دلت البحوث
الصفحه ٧١ : ركبت سفينة قط ؟ » قال : نعم ، قال : « فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ، ولا سباحة تغنيك ؟ » قال : نعم