البحث في مفاهيم القرآن
٥١٦/٤٦ الصفحه ٢٧٠ : ، وهي : أنّ الذات الإلهية « حقيقة خارجية » لا تقبل
التعدّد والكثرة بأي شكل من الأشكال وحتى لو أمكننا
الصفحه ٢٧٧ :
الإسلاميون على وحدانية الذات الإلهية المقدسة من طريقين :
أ. الوجود « غير
المتناهي » لا يقبل التعدّد
الصفحه ٢٨٠ : خارج عن وجود الآخر ، وإنّ الثاني يوجد حيث لا يوجد الأوّل ويوجد الأوّل حيث لا يوجد الثاني ، وهذه هي
الصفحه ٣٢٦ :
ما
لا يقبل الكثرة لا خارجاً ولا ذهناً ، ولذلك لا يقبل العد ولا يدخل في العدد بخلاف الواحد ، فإنّ
الصفحه ٣٥٢ : كتعلّقه بالذوات ، أو أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات ، وأمّا
الأفعال والأحداث فيتعلّق بها الإيجاد ، والإنسان
الصفحه ٣٥٣ : المراد بعد الغض عن احتمال كون المراد الأصنام المنحوتة لا كل موجود سواه ، نفي الخالقية اللائقة لساحته
الصفحه ٣٧١ :
في
شأنه هذا « أصغر » وهذا « أكبر » أو هذا « صغير » وذاك « كبير » ، فإنّ الصغر والكبر وصفان لا
الصفحه ٤٤٤ :
هو
الخضوع له ، لا السجود بمعناه الحقيقي والمتعارف ، ومعلوم أنّ مطلق الخضوع ليس عبادة ، بل « غاية
الصفحه ٤٤٩ :
النفس
الأمّارة ـ زمام الاختيار لا يمكن اعتبارهم عبدة واقعيين للهوى ، ولا عدهم مشركين ، كمن يعبد
الصفحه ٤٥٠ :
ومثل هذه الآية
الآيتان التاليتان :
١. ( يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ
الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ
الصفحه ٤٥٤ : الإلهي لا يغيّر ماهية هذا العمل ، بل ما يقترن به من الاعتقاد هو الدخيل
في كونه شركاً أو لا.
ومن هذا
الصفحه ٤٧٢ :
بفعل
أو شأن من أفعال الله وشؤونه سبحانه « مستقلاً » لا ما إذا قام به بإذن الله وأمره ، إذ لا يكون
الصفحه ٤٨٥ : هذا الاعتقاد في عمله لا يتصف بالعبادة.
٢. وقد جاء شيخ
الأزهر الأسبق الشيخ محمود شلتوت بتعريف يتحد مع
الصفحه ٥٠٠ : : السلطة على عالم التكوين.
إنّ الاعتقاد بالسلطة
الغيبية الخارجة عن إطار السنن الطبيعية لا يوجب الاعتقاد
الصفحه ٥٠٩ : ليتصرفوا في الكون بإذنه ومشيئته ، ويخرقوا قوانين الطبيعة في مجالات خاصّة لا تستلزم الاعتقاد
بالإلوهية ، ولا