البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٣٠١ الصفحه ١٠١ : صورة المجتمع ، وأُخرى في صورة المتفرّق.
وأمّا الاختلاف ـ لو
كان ـ فهو يرجع إلى قدرة الملاحظ وسعة
الصفحه ١٠٢ : أقرب منه إلى التفسير.
نعم غاية ما يمكن
قوله هو أنّ هذه النظرية تكشف عن أحد أبعاد هذه الآية ، لكنَّه
الصفحه ١٠٥ : ) حديثاً في ذيل تفسير هذه الآية. (١)
ولابد من الالتفات
إلى أنّ هذه الأحاديث والأخبار تختلف في مفاداتها عن
الصفحه ١٢٠ : كل ذلك
فناء النوعين بالمرة وزوالهما من وجه الأرض بسرعة.
° ٨. الهداية الإلهية في عالم الحيوانات
الصفحه ١٢٤ : التي ذكرناها .. نعم لو حصل أن انطبق دليل قرآني على واحد من تلك البراهين التسعة أشرنا إلى ذلك ، وعمدنا
الصفحه ١٥٤ : الآية.
فمن تأمل رأى كيف أنّ
الأنبياء عندما دعوا هذه الأقوام ـ في بداية الأمر ـ إلى توحيد العبادة
الصفحه ١٥٧ :
٢. برهان امتناع الدور
٣.
برهان حاجة المصنوع إلى الصانع
١. المعلول بلا علة محال.
٢. خلق الشي
الصفحه ١٦٠ : إلى الأوّل ، وهو « تواجد المعلول بلا علة موجدة له خارجة عن ذاته » وقد عرفت فساده.
وخلاصة القول : إنّ
الصفحه ١٦٨ :
الطور
، لذلك رأينا أن نجعل كلا القسمين إلى جانب بعض ، وسيتضح بالتأمل والإمعان في آيات هذه السورة
الصفحه ١٦٩ :
عليا
مطلقة تساعد على تأثير هذه المقدمات لما أمكن لها أن تتواجد وتتكون وتأتي إلى منصة الظهور وساحة
الصفحه ١٧٨ : يتحدّى العلوم الرياضية » (١).
ولكي يتضح هذا البحث
نشير إلى بعض هذه الظروف والشرائط التي يكون لكل واحد
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ١٨٩ :
النظرية التي ذكرناها ـ لا تكون الآية الثانية ناظرة إلى الاستدلال على وجود الله سبحانه عن طريق الآيات
الصفحه ١٩٦ : ، ولا شق ثالث لهما.
٣. كل شيء ليس وجوده
من ذاته ومن نفسه ، فإنّه محتاج في تحقّقه ووجوده إلى « علة
الصفحه ١٩٧ : إلى غيرها ، بمعنى أنّه لا تكون معلولة لشيء ، بل يكون وجودها نابعاً من ذاتها ، أو تكون على خلاف هذا