البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٢٧١ الصفحه ٥٣٥ : ، وما هو الطريق إلى ذلك ؟ هل هو إلّا أن يفرح في أفراحهم ، ويحزن في أحزانهم ؟
فإذا أقام أحد ـ
لإظهار
الصفحه ٥٤٠ : على
المسلمين عندما تنازعوا ، أو اختلفوا في أمر أن يردّوه إلى الله والرسول كما قال سبحانه : ( فَإِن
الصفحه ٥٤٧ : الأبرص ـ بإذن الله ـ (٢) لا يكون مشركاً ، ومثله فيما إذا طلب ذلك منه بعد رفعه إلى
الله سبحانه ، فلا يمكن
الصفحه ٥٥٥ :
وبالجملة فإنّ تحقق
الشفاعة منهم يحتاج إلى وجود أمرين :
١. أن يكون الشفيع
مأذوناً في الشفاعة
الصفحه ٥٦٦ :
إنماء
ما أودع في بطن الأرض من بذر ومن ثم إنباته والوصول به إلى حد الكمال.
٢. وإذا استعان
بإنسان
الصفحه ٥٦٧ :
فإذا اعتقد أحد بأنّ
هناك ـ مضافاً إلى العوامل والقوى الطبيعية ـ سلسلة من العلل غير الطبيعية التي
الصفحه ٥٩٣ : لم يكن شركاً.
والجواب عنه واضح بعد
الاحاطة بما ذكرناه ، لأنّ الآيات ناظرة إلى دعوة خاصّة صادرة من
الصفحه ٦٠١ :
١. حاجة المجتمع إلى القانون.
٢. شرائط المشرّع.
٣. لا تتوفر هذه الشروط إلّا
الصفحه ٦١٠ :
من
الأحكام والقوانين.
فقوله : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن
بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ) إشارة إلى أنّهم
الصفحه ٦١٨ : وَمِنْهَاجًا ).
(١)
وعلى هذا فإنّ
البشرية دُعيت في الحقيقة إلى دين واحد وهو الإسلام الذي كان متحد الأُصول في
الصفحه ٦٢٥ : التوحيد وتورط في الشرك.
إنّ التقنين والتشريع
من الأفعال الإلهية التي يقوم سبحانه بها حسب ، فلو أنّ أحداً
الصفحه ٦٢٦ : الاجتماعية والفردية فقد اتخذه ربّاً أي مالكاً
لما يرجع إلى عاجل العباد وآجلهم ، فلو خضع مع هذا الاعتقاد أمامه
الصفحه ٦٢٨ : وهؤلاء الجماعة يستكشفون الأحكام ببركة الأدلة وليست لآرائهم وأفكارهم من دون الاستناد إلى إحدى الأدلة
الصفحه ٦٢٩ : عليهالسلام :
« مهما أجبتك فيه
بشيء فهو عن رسول الله ، لسنا نقول برأينا من شيء » (١).
إلى غير ذلك من
الصفحه ٦٣٧ : بمباحث الحكومة والولاية التي تأتي في الجزء الثاني من هذا الكتاب ، لذلك نرجئ البحث عنه إلى ذلك الجز