البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٢٥٦ الصفحه ٤٣٥ :
لو
كان الهدف من عبادتها هو توسطهم لإيصال مطالبهم إلى الله ، فالله يعلم بها جميعاً ، وهو الذي لا
الصفحه ٤٣٩ : يسلّم هذا النوع من الأُمور إلى غيره ، ولكن يعتقد
بأنّ الأُمور المعنوية التي ترتبط بأعمال العباد كالشفاعة
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٤٦٤ :
الذي
يحييه ، ليلفته من خلال ذلك إلى أنّ الله هو الذي يستحق العبادة فحسب ، إذ يقول :
( اللَّـهُ
الصفحه ٤٦٧ : بنفسه ، وليست فيه أيّة شائبة من الفقر والحاجة إلى الغير ، بل
كل ما سواه قائم به.
وعلى ذلك فلو خضع
واحد
الصفحه ٤٧٢ : والتشريع إلى الرهبان والأحبار كما
يقول القرآن الكريم :
( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
الصفحه ٤٧٥ :
بك
، ولا تصلح الإلهية إلّا لك ، فالعن النصارى الذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين لقولهم من
الصفحه ٤٨٣ :
إلى هنا استطعنا ـ
بشكل واضح ـ أن نتعرف على حقيقة « العبادة » و « الشرك » ويلزم أن
نستنتج من هذا
الصفحه ٤٩٥ : المشرفة ثلاثمائة وستون إلهاً ولم يقع أيُّ فساد واختلال في
الكون.
فيلزم على من يفسر « إله
» بالمعبود
الصفحه ٥٠٤ : دونما آلة أو دواء ، كما يحدّثنا القرآن الكريم ، حيث يقول :
( أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ
الصفحه ٥١٠ : شأن سائر الآلهة أنّ لهم شيئاً من التدخل والنفوذ في إلوهية ذلك الإله الأعلى ، وانّ كلمتهم تتلقّى
الصفحه ٥١٣ :
دعا
لهم.
وقد طلب آل فرعون منه
أن يرفع عنهم الرجز (أي العذاب الدنيوي المذكور قبل الآية) وقالوا
الصفحه ٥٢٠ : عنها عنايته تعالى آناً ما ، انهارت وتهافتت جملة واحدة ، وانقلب عالم الوجود مع كل وضوحه إلى ظلام وعدم
الصفحه ٥٢١ :
° التوسل بالأسباب غير الطبيعية
إلى هنا تبيَّن أنّ
النظرة إلى الأسباب الطبيعية بلحاظ
الصفحه ٥٣٣ :
الذكريات
، إلى الشارع المقدس وادّعى بأنّ الله أمر بذلك يلزم أن نفحص عن مدى صحة هذه النسبة وصدق