البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٢٤١ الصفحه ٣٠٢ :
أقول : جعل النجاشي
يعمد ـ بعد سماعه الآية ـ إلى عود من الأرض ، ويقول :
« ما عدا [ أي ما
تجاوز
الصفحه ٣٠٤ : كانوا يستندون في هذه الفكرة إلى النقل ولكن ليس للتثليث أي مستند نقلي معتبر.
وأمّا « الأناجيل »
الأربعة
الصفحه ٣١٧ : لازمة لها ، كما ذهب إلى ذلك فريق من المتكلمين الإسلاميين كالأشاعرة (١) ، أم هي « عين » الذات ، وأنّه ليس
الصفحه ٣٣٠ :
والتركيب
آية الاحتياج ، والله الغني المطلق لا يحتاج إلى من سواه.
وعلى هذا الأساس يكون
قوله
الصفحه ٣٣٦ :
يخبر عن مجموعة من المدبرات إلى جانب الله حيث يقول :
( فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ).
(٢)
فمن ترى تكون
الصفحه ٣٤٣ :
وقال الزبيدي في
إتحاف السادة (١) وهو شرح لإحياء العلوم :
ثبت مما تقدم أنّ
الإله هو الذي لا
الصفحه ٣٥٤ : الوجود دون الله ، وقد ذكر علماء المعاني ، انّ خصوصية الفعل ربّما يسري إلى
المتعلّق فيخرجه عن السعة ، فإذا
الصفحه ٣٥٨ : الله وحده ، الذي خلق كل شيء وأخرج جميع الموجودات من العدم إلى حيز الوجود والتحقّق لا أن يعبدوا ما سواه
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٣٦٢ : ، ولذلك يجب علينا هنا أن نركّز البحث على معرفة كيفية « تعلّق الإرادة الإلهية ».
لقد تعلّقت الإرادة
الصفحه ٣٩٨ : ، فتشير الآية إلى أنّ تأثير أيّة علّة في
العوالم العلوية أو السفلية منوطة بالإذن الإلهي كما أسلفنا
الصفحه ٤٠٠ : ء ، إلى غير ذلك من عشرات الأعمال الفيزيائية والكيميائية في ذاتها ، وليس هذا إلّا شعبة من الخلق.
ومثلها
الصفحه ٤٢٩ : الوثنية في مكة ونواحيها وروّجها فيها هو : « عمرو بن لحي ».
فقد رأى في سفره إلى
البلقاء من أراضي الشام
الصفحه ٤٣١ : مجراه الأصلي ، وتتحول تلك
التماثيل إلى معبودات ، وتلك الأصنام إلى آلهة مزعومة.
° التوحيد في العبادة
الصفحه ٤٣٢ : المتعيّن
أن نعبّر عن التوحيد الذاتي بالتوحيد في الإلوهية ، وأنّه ليس هناك إله إلّا الله
، لا أنّ هناك إلهاً