البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٢١١ الصفحه ١٠٤ : معنى أوضح وأكثر انسجاماً مع ألفاظ هذه الآية الشريفة ، وأن يوفقوا إلى توضيح حقيقتها ومغزاها
الصفحه ١٠٧ : ٣ و ٤ و ١١ و ٢٧ و ٢٩ التي تنتهي إلى راو واحد هو « زرارة » لا يمكن عدّها خمسة أحاديث ، بل يجب اعتبارها حديثاً
الصفحه ١١٤ : الفؤاد لا العقل والاستدلال.
فكل فرد ينجذب إلى
الله ويميل إليه قلبياً وبصورة لا إرادية ، سواء في فترة من
الصفحه ١١٥ : بأحد الأمرين ، أعني : العدم والوجود إلى عامل خارجي حتماً ، لكي يخرجه من حالة التوسط والتساوي ويضفي عليه
الصفحه ١١٧ :
° ٥. برهان النظم
لقد ظل النظام البديع
العجيب الذي يسود كل أجزاء الكون من الذرة إلى
الصفحه ١٤٣ : عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (١).
كل هذا مضافاً إلى
أنّ بحث إبراهيم وتحقيقه تم في حين كان قومه مشركين يعبدون تلك
الصفحه ١٥٠ : أن ينتهي إلى واجب الوجود حتماً ، دفعاً للتسلسل والدور.
وهكذا أثبت صدر
المتألّهين وجود « الوعي » لدى
الصفحه ١٥٥ : تعتقدون
بمثل هذا الإله ، الخالق والمالك للكون ولأرواحكم وأجسادكم ، أذن لابد ـ وبحكم أفضليته وعلوّه وبحكم
الصفحه ١٦٤ : « اعترافهم بوجود الله الواحد » أن يمهد لدعوتهم إلى عبادة الله الواحد ، وهدايتهم إلى توحيد العبادة.
فبأخذ
الصفحه ١٨٢ : مثل هذه المحاسبات الدقيقة والتي لم نشر إلّا إلى جزء يسير جداً منها ، أن يقول بأنّها وليدة المصادفة
الصفحه ١٨٣ : من واحد إلى عشرة ثم رميتها في جيبك وخلطتها خلطاً جيداً ثم حاولت أن تخرج منها الواحد إلى العاشر
الصفحه ٢٠١ : » ليس
إلّا أن تمضي سلسلة العلل والمعاليل إلى ما لا نهاية ، أي ما لا يصل إلى نقطة واحدة معينة تكون علة
الصفحه ٢٠٢ : واحدة من هذه الحلقات غير خال عن الـ « لو » الشرطية كان معناه عدم تحقّق أي شيء من هذه الحلقات بالمرة
الصفحه ٢٠٧ : يَتَفَكَّرُونَ ).
(١)
هذه الآية تدعونا إلى
التدبّر والنظر في أُمور معينة ، ومن المعلوم أنّ للتدبّر في هذه
الصفحه ٢٠٨ :
هذه الآية تدعونا إلى
التدبّر في الأُمور التالية :
١. الأرض رغم كونها
متصلة ببعضها ، فإنّ قسماً