البحث في مفاهيم القرآن
٣١/١ الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية
الصفحه ١٠٦ : والكافر ».
وهذا الحديث كما هو
واضح يفسر الميثاق المذكور في آية الذر بالفطرة ممّا يكون تصريحاً بأنّ
الصفحه ١٠٨ : ء العذب الفرات ، فخرجوا كالذر من يمينه وشماله ، وأمرهم جميعاً أن يقعوا في النار ، فدخل أصحاب اليمين فصارت
الصفحه ١٠٩ : رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ ... ) قال :
« أخذ الله من ظهر
آدم ذريته إلى يوم القيامة وهم كالذر ، فعرفهم نفسه
الصفحه ٨٦ : من ذرة ، ولكن هذه الذرة تنطوي على استعدادات وقابليات جديرة بالاهتمام .. ومن جملة تلكم الاستعدادات هي
الصفحه ١١٧ :
° ٥. برهان النظم
لقد ظل النظام البديع
العجيب الذي يسود كل أجزاء الكون من الذرة إلى
الصفحه ٢٥٢ :
الموجودات
، لأنّ القرآن إذا نسب « التسبيح والحمد » إلى عمومها ، فهو في نفس الوقت يصف كل ذرات
الصفحه ٧٦ :
° ما هو عالم الذر وما هو الميثاق ؟
١. استعراض الآيات أوّلاً.
٢. نقاط جديرة
الصفحه ٧٧ : غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن
بَعْدِهِمْ
الصفحه ٧٩ :
( وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ )
(١).
٣. يجب المزيد من
الدقة والعناية في عبارة الآية
الصفحه ٨١ : ، ومعناها « واذكر إذ » وقعت هذه الحادثة في الماضي. (١)
° آراء العلماء حول الميثاق في عالم الذر
إنّ غاية
الصفحه ٨٢ : « ذرية » مشتقة من مادة « ذر » واختارها جمع من المفسرين.
° انتقادات على هذه النظرية
١. انّ أوضح دليل
الصفحه ٨٤ : الذر ، فقررهم
بمعرفته وأشهدهم على أنفسهم.
وهذا التأويل ـ مع
أنّ العقل يبطله ويحيله ـ مما يشهد ظاهر
الصفحه ١١٣ : نظام كل ذرة في عالمنا دليلاً على وجود الله ، وطريقاً
إلى إثباته.
ومن المعلوم أنّه لا
يعلم عدد ذرات
الصفحه ٢٢٩ :
ذرّات الكون بأجمعها تسجد لله وتسبّح بحمده
من الحقائق الجليلة
والمعارف الرفيعة التي