البحث في مفاهيم القرآن
١٩٩/٦١ الصفحه ٢٠٥ :
° التوحيد الاستدلالي : البرهان الثاني عشر
آيات
الله في عالم الطبيعة
إنّ القرآن الكريم
الصفحه ٢٠٦ :
هذه الآية تدعونا إلى
التدبّر في أُمور عديدة :
١. النظر في العالم
من أرض وسماء واختلاف الليل
الصفحه ٢٠٩ : ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ
* وَمِنْ آيَاتِهِ
مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم
الصفحه ٢٤٤ : ، سواء أكان في تقبل الوجود ، أم في اتّباع السنن الطبيعية التي قررها وأرساها الله في عالم
الكون
الصفحه ٢٦٣ : الحظ أنّ
العلوم الحديثة ـ اليوم ـ أثبتت بفضل جهود المحققين والباحثين : « وجود الوعي والعلم » في عالم
الصفحه ٣٢٢ : تظهر أية كثرة في ذاته ، نعم لو كانت هناك كثرة فإنّما هي في عالم الاعتبار والذهن دون الواقع الخارجي إذ
الصفحه ٣٣٦ : كانت هذه
الأشياء تدبّر شؤون العالم على وجه الاستقلال دون أن تكون أفعالها مستندة إلى إرادة الله ومشيئته
الصفحه ٣٧٨ :
يُؤْفَكُونَ ) (٢).
أجل لقد كان الاعتقاد
بوجود مبدأين « خالقين » لهذا العالم في عقيدة زرادشت ، أحدهما يزدان
الصفحه ٣٧٩ : تصوراً ينطبق على كل الموارد في عالم الوثنية ، بل هو (أي الاعتقاد بمجرد شافعية الأصنام لا أكثر) اعتقاد
الصفحه ٣٨٠ :
العالم
دون الله.
ولأجل هذا الاعتقاد
نجد إبراهيم عليهالسلام يبطل ربوبيتها عن طريق الإشارة إلى
الصفحه ٣٩٢ : للميثاق
المذكور ، فلا محيص ـ حينئذ ـ من أنّ الخلاف كان ـ آنذاك ـ في مسألة تدبير العالم
وإدارة الكون
الصفحه ٣٩٦ : لدى فريق آخر ما كان ينحصر بهذه الدائرة بل تمثل في اسناد تدبير بعض جوانب الكون ، وشؤون العالم إلى
الصفحه ٣٩٨ : أنّ المراد منه ـ في المقام ـ هو الشفيع التكويني ، أعني : نظام
العلة والمعلول الحاكم على عالم الطبيعة
الصفحه ٤١٠ : الظاهرة يعد هو مسؤولاً عن الفعل.
° وحدة
المدبِّر في العالم
إنّ القرآن استدل على
وحدة المدبِّر في
الصفحه ٤١٧ : الحسنات إلى أنفسهم ، والسيئات إلى موسى عليهالسلام ، فكأنّ هناك مؤثرين مستقلين في عالم
الكون ، لكل واحد