البحث في مفاهيم القرآن
١٩٩/٤٦ الصفحه ٤٠٩ : ظل القدرة الإلهية.
وبما أنّ هذا العالم
هو عالم الأسباب والمسببات ، وأنّ كل ظاهرة لا بد أن تصدر
الصفحه ٤١٢ : البرهان الأوّل
إذا افترضنا أنّ
للكون خالقين وأنّ العالم مخلوق لإلهين ، فإنّه لا بد أن نقول ـ وبحكم
الصفحه ٤٦٩ : تدبير
العالم إلى خيار عباده من الملائكة والأنبياء والأولياء ، ويسمّى بالتفويض
التكويني.
٢. تفويض
الصفحه ٤٧٠ : ء أكان ذاك الاستقلال في الأفعال الراجعة إلى نفسه كمشيه وتكلّمه ، أم في الأفعال الراجعة إلى تدبير العالم
الصفحه ١٥ : الافعالي » هو أن نعترف بأنّ العالم بما فيه من العلل والمعاليل ، والأسباب والمسببات ، ما هو إلّا فعل الله
الصفحه ٣٣ : .
من هنا يعتقد
المفكرون المتحررون واقعيو النظرة في العالم ، اليوم بأنّ على البشرية أن تعود إلى أحضان
الصفحه ٣٤ : لا يعني أنّ نوجه عنايتنا إلى ما « وراء الطبيعة » ونتجاهل عالم المادة ونهمل دنيا الطبيعة ، بل انّ
الصفحه ٣٧ : وكانوا يدفنون معهم أدوات عملهم ، وبهذا الطريق كانوا يثبتون اعتقادهم بوجود عالم آخر ، وراء هذا العالم
الصفحه ٥٤ :
° ١. البحث
عن الله ظاهرة عالمية
لقد كشف التحقيق
الكلّي الذي قمنا به في مطلع هذا الفصل
الصفحه ٩٥ : العالم ممّا يعيش ضمن نطاق الزمان وجهان :
وجه بالنسبة إلى
الله.
ووجه بالنسبة إلى
الزمان.
فهي من جهة
الصفحه ٩٧ :
فيقول : إنّ لفظة « كن
» إشارة إلى الوجود الدفعي الجمعي للعالم (١) خصوصاً إذا ضممنا هذا المقطع من
الصفحه ١٠٠ : الاعتماد على هذه النظرية.
وإليك فيما يأتي بعض
هذه الأسئلة :
١. لا شك أنّ هذا
العالم يتجلّى للشخص المحيط
الصفحه ١١٥ :
وممكن
وممتنع
وذلك لأنّ أيّة ظاهرة
وأي شيء نتصوّره في عالم الذهن لا يخرج عن إحدى حالتين عندما
الصفحه ١٢٠ : كل ذلك
فناء النوعين بالمرة وزوالهما من وجه الأرض بسرعة.
° ٨. الهداية الإلهية في عالم الحيوانات
الصفحه ١٧٥ : الحديثة التي توصّل إليها العلماء الغربيون المعاصرون ، وبلورهما العالم المعروف كريسي موريسون صاحب كتاب