البحث في مفاهيم القرآن
١٩٩/١٦ الصفحه ١٣٠ : الكون ـ بأسره ـ من أفاض عليه الوجود.
فالظواهر الكونية من
الذرة إلى المجرة مقرونة بـ « الفقر الذاتي
الصفحه ٦٠٣ :
( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ).
(١)
فالله الذي خلق جميع
ذرات هذا
الصفحه ٧٨ :
فذهب فريق إلى أنّ
لفظة « الذرية » مشتقة من « الذرء » بمعنى الخلق ، وفي هذه الصورة تكون الذرية
الصفحه ١٠٦ : والكافر ».
وهذا الحديث كما هو
واضح يفسر الميثاق المذكور في آية الذر بالفطرة ممّا يكون تصريحاً بأنّ
الصفحه ١٠٨ : ء العذب الفرات ، فخرجوا كالذر من يمينه وشماله ، وأمرهم جميعاً أن يقعوا في النار ، فدخل أصحاب اليمين فصارت
الصفحه ١٠٩ : رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ ... ) قال :
« أخذ الله من ظهر
آدم ذريته إلى يوم القيامة وهم كالذر ، فعرفهم نفسه
الصفحه ٨٦ : من ذرة ، ولكن هذه الذرة تنطوي على استعدادات وقابليات جديرة بالاهتمام .. ومن جملة تلكم الاستعدادات هي
الصفحه ٧٩ :
( وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ )
(١).
٣. يجب المزيد من
الدقة والعناية في عبارة الآية
الصفحه ٨٢ : « ذرية » مشتقة من مادة « ذر » واختارها جمع من المفسرين.
° انتقادات على هذه النظرية
١. انّ أوضح دليل
الصفحه ١٠٣ : قاله الشريف بلفظه : (١)
إنّ الله تعالى إنّما
عنى جماعة من ذرية بني آدم خلقهم وبلّغهم وأكمل عقولهم
الصفحه ١٠٤ : المفسرون الكبار حول مفاد آية الميثاق والذر .. ونحن نأمل أن يستطيع المحقّقون ـ في المستقبل ـ من إيقافنا على
الصفحه ١٠٥ : وهم ذر ؟ فقال عليهالسلام :
« جعل فيهم ما إذا
سألهم أجابوه ».
ففي هذه الأحاديث ـ
كما نلاحظ ـ ليس
الصفحه ١٦٩ : ، ومكّنها من الرشد في ذلك الجو ، حتى يتكون الموجود البشري.
من المسلم أنّ تكوين
هذه الذرة العجيبة يحكي عن
الصفحه ٢٩٧ : استمرار النسل والذرية ، أو بهدف الاستعانة بهم لرفع الاحتياج عند الشيخوخة والعجز ، ولا يمكن أن يتصور أي
الصفحه ٣٩١ : أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ