البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١ الصفحه ٧٢ :
فهذه الآية تؤيد ما
ذهب إليه علماء النفس من خلو صفحة النفس من المعلومات في بدء تكونها ، بلا فرق
الصفحه ١٤٩ : بد أن ينتهي ـ من حيث الوجود ـ إلى موجود آخر ، منزّه عن صفة الإمكان ، واجب الوجود ـ حسب الاصطلاح
الصفحه ١٠ : المنهج أن ينفذ إلى الأعماق والافئدة بدونها.
ويجدر بالذكر انّ
عناية القرآن تركزت أساساً على ابلاغ وبيان
الصفحه ٢١ : لأصحابك » (١).
بل مرادنا هو : أنّ
حاكمية أيِّ شخص يريد أن يحكم البلاد والعباد لا بد أن
الصفحه ٢٥ : القوانين وأبلغها إليهم عن طريق الأنبياء والمرسلين.
من هنا لا بد لتكميل
« البحوث التوحيدية » ـ بالإضافة
الصفحه ٤٠ : هذا البحث في محله (٢).
ولأجل ذلك لا مانع من
أن تكون مسألة وجود الله بديهية وفطرية في آن واحد وما ذلك
الصفحه ٥٠ : هذين الطريقين وهذين النوعين من « التوحيد » لذلك لا بد من التلميح إلى ما يساعدنا على التمييز بين
الصفحه ٥٥ : تلقائياً ودون تعليم معلم ، كذلك يستيقظ في باطنه « ميل إلى الله » وإحساس تلقائي يدفعه بدون إرادته إلى
الصفحه ٨٨ : هذا السر الإلهي في كيان الإنسان في بدء تكوينه وظهوره ، أي أنّ الإنسان كان ينطوي فطرياً وتكوينياً على
الصفحه ١١٦ : والأجرام الفلكية » على وجود المحرّك ، وبذلك يثبتون وجود الله.
فكانوا يقولون ما
خلاصته : إنّه لا بد لهذه
الصفحه ١٣٠ : فقره ، ولم يندحر احتياجه.
تلك حقيقة لا يمكن أن
يجادل أو يشك في أمرها أحد.
من هنا لا بد أن يكون
لهذا
الصفحه ١٤٠ : قد رآها قبل ذلك.
وتؤيد بعض الروايات
هذا الرأي حيث تقول : إنّ أُم إبراهيم عليهالسلام أخفته منذ بد
الصفحه ١٤٣ : إبطالها بالدليل وإقامة البرهان ، لذلك لم يكن بد لإبراهيم من اتخاذ هذا الاسلوب المعقول والمنطقي في الإرشاد
الصفحه ١٦١ : يمكن أن يوجد بدون علّة تعطيه الوجود ، كما لا يمكن أن يكون علة لوجود نفسه ، ولا يمكن أن يكون هو خالق
الصفحه ١٦٨ : البشر بدونها (١).
٣. انّ طريقة
الاستدلال في هذه الآيات هي من باب الاستدلال بوجود المصنوع (وهو هنا