البحث في مفاهيم القرآن
٣٥/١٦ الصفحه ١٧١ : أمر حادث ـ لا بد له من محدث..
وإذا ساعدت بعض
العوامل على ذلك ، كتبخر مياه البحار بسبب الشمس ، فإنّه
الصفحه ١٩٦ : » تمنحه الوجود.
وهذا الأمر ، أعني : احتياج
الممكن إلى العلة من الأُمور البديهية التي لا يشك فيها من له
الصفحه ٢٢٠ : احتياجاتها وطريق رفعها ، بدون معلم مشهود ومنظور.
ب. أنّ هذه الأحياء
تعرف ـ على وجه الدقة ـ أُصول تقسيم
الصفحه ٢٢٩ : يخبرنا ـ وفي صراحة كاملة ـ أنّ جميع أجزاء العالم ـ بدءاً من الذرة حتى أعظم مجرّة ـ تقوم بثلاث وظائف
الصفحه ٢٥٢ : في عامة الموجودات بدءاً من الذرة وانتهاء بالمجرة ، مع ما يمكن استنباطه واستفادته من هذه الآيات
الصفحه ٢٥٧ : الآية بدون فكرة سابقة لوقف على أنّ الآية مع دلالتها على عظمة القرآن تدل أيضاً على وجود شعور في الجبال
الصفحه ٢٧٩ : ومكاناً معيناً من الطبيعي أن لا يكون في مكان وحيز آخر ، وهذا هو معنى « المحدودية ».
في هذه الصورة لا بد
الصفحه ٢٨٩ : :
« براهما » : هو
الموجد في بدء الخلق ، وهو دائماً الخالق اللاهوتي ، ويسمى الأب.
« فيشنو » : هو
الواقي الذي
الصفحه ٣٠٢ : بالرسالة والنبوة ، فلا هو إله ولا هو رب كما ادّعى النصارى.
٤. ( كَلِمَتُهُ )
، وهنا لا بد أن نقول : إنّ
الصفحه ٣٩٩ : فقيراً ممكناً ـ فاقد للوجود الذاتي ، فإنّ فقره هذا ليس منحصراً في وجوده في بدء تحقّقه ، وإنّما يستمر هذا
الصفحه ٤٠٩ : ظل القدرة الإلهية.
وبما أنّ هذا العالم
هو عالم الأسباب والمسببات ، وأنّ كل ظاهرة لا بد أن تصدر
الصفحه ٤١٢ : البرهان الأوّل
إذا افترضنا أنّ
للكون خالقين وأنّ العالم مخلوق لإلهين ، فإنّه لا بد أن نقول ـ وبحكم
الصفحه ٤٣٩ : الله ، ولقد جعل القرآن الكريم : الشفاعة ـ بصراحة تامة ـ محض حق لله فلا يمكن لأحد أن يشفع بدون إذنه ، إذ
الصفحه ٥٠٨ : يكون جميع هؤلاء : آلهة من وجهة نظر القرآن ، بل لا بد من القول بأنّ تحصيل مثل هذه السلسلة الغيبية أمر
الصفحه ٥٢٩ : الحي والميت ، فلا يملك أحد ضراً لنفسه ولا نفعاً بدون إذن الله وإرادته ، سواء أكان حياً أم ميتاً ، ومع