البحث في مفاهيم القرآن
١٦٧/٣١ الصفحه ٤٨ :
وبذلك يكشف شأن
نزولها عن أنّ الأمر الموصوف بالفطرية والمنعوت بكونه جبلياً هنا ليس هو « الاعتقاد
الصفحه ٦١ :
أي
الشعور الديني الفطري ، واحدة من السخافات والمهازل.
إنّ وجود البعد
الرابع في الروح الإنسانية
الصفحه ٧٢ : بين العلوم الفطرية وغيرها.
والجواب عن هذا واضح
بعد الوقوف على مقدمة وهي : انّ التصورات والتصديقات
الصفحه ٨٦ : الآية على : التوحيد الفطري ، ويفسرونها بهذا التفسير.
فهم يقولون : يحط
الإنسان قدميه في هذه الدنيا
الصفحه ٩٣ : خلق الإنسان مع قابليات فطرية وعقلية تهديه إلى الله » بيان ملخّص للتوحيد الفطري والاستدلالي.
ولو كان
الصفحه ١٠٥ : ) عليهالسلام عن قول الله ( فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي
فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) ما تلك الفطرة
الصفحه ١٠٦ : والكافر ».
وهذا الحديث كما هو
واضح يفسر الميثاق المذكور في آية الذر بالفطرة ممّا يكون تصريحاً بأنّ
الصفحه ٢٥ : أن نتعرف على نظر القرآن الكريم في المباحث التالية التي هي موضع عناية القرآن :
١. الله والفطرة
الصفحه ٢٩ :
الفصل
الأوّل الله والفطرة
الصفحه ٥٩ : ، والحق ، والسلام.
وهي التي توجد في
المرء نوعاً من الميل الفطري الباطني إلى الأخلاق النبيلة والسجايا
الصفحه ٦٠ : شتى مجالات الحياة.
° ٤. غريزة
التدّين
وتعني بأنّ كل فرد من
أبناء الإنسان يميل بنحو ذاتي وفطري
الصفحه ٧٠ : فطرية الاعتقاد
بالله » في نهج البلاغة في أوّل خطبة فيه عندما ذكر بأنّ الأنبياء أُرسلوا لإثارة دفائن
الصفحه ٧١ : » (٢).
° تنبيه
دلّت الأبحاث الماضية
على أنّ للإنسان إدراكات فطرية منذ أن يولد ، وهي تواكب جميع مراحل حياته
الصفحه ٨٩ : المقصود من الفطرة ؟ فقال :
« هي الإسلام فطرهم
الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، قال : ألست بربكم وفيه
الصفحه ٩٢ : هدف الآية
هو بيان أنّ الإنسان خلق مع سلسلة من القابليات الفطرية والعقلية التي تهديه إلى الله ، ففي هذه