البحث في مفاهيم القرآن
٢٧/١ الصفحه ٦٦ : إلى الشهود ، واليقين الذي لا ينفذ إليه شك ، ولا يتسلل إليه تردد وارتياب.
إنّ هذا الشهود ليس
برؤية
الصفحه ٦١٨ : مرور الزمن وتطور المجتمعات وتكامل الأُمم ، ولذلك لا يضير استعمال هذه اللفظة في صورة الجمع فيقال « شرائع
الصفحه ٢٣٦ : واتّباع كلّ أجزاء هذا العالم لتلك الإرادة العليا
الواحدة دون مقاومة ، أو تمرّد ، ودون طغيان أو تردّد
الصفحه ٢٧٤ : كل شك في ذلك وكل ريب وتردد.
ولكن من أين يمكن
إثبات أنّ هذا القرآن الذي يتضمن شهادة الله ، هو كلام
الصفحه ٢٧٥ : مطلق ـ دونما مناقشة أو تردد.
* * *
وأمّا الفريق الثاني
من الشهود ، أعني : الملائكة ، فهو يسبح لله
الصفحه ١٠ : كلّ الشرائع السماوية.
فبإلقاء نظرة سريعة
على الآيات القرآنية يتضح انّ القرآن الكريم بذل حيال مسألة
الصفحه ٤٢٨ :
المشترك
بين جميع الشرائع السماويّة ، إذ يقول :
( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ
الصفحه ٥٩٤ : إشكال فيه ، هذا ، ويظهر من بعض الآيات أنّ أهل الشرائع السماوية كانوا يبنون المساجد على قبور أوليائهم أو
الصفحه ٦١٠ : توضح
لنا أنّ ممنوعية التقنين على البشر لم تكن في الإسلام فحسب ، بل كانت في كل
الشرائع السماوية والماضية
الصفحه ٦١٩ : سنن الله وشرائعه ، إذ يقول :
( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّ
الصفحه ٩ :
يفسرون
ما يرجع إلى الصلاة في مكان خاص ، وهكذا سائر الآيات ، وهذا ككتاب « منهاج الهداية في شرح
الصفحه ١٥ : دون مشيئة الله وعلى
نحو الاستقلال ، وسيأتي شرح التفويض في الفصول القادمة مسهباً.
الصفحه ٩٧ : الجانب التدريجي والظهور المتفرق لهذا العالم.
من هذا البيان الذي
قرّرناه بتوضيح وشرح منا نستنتج أنّ
الصفحه ٩٨ : شرحناه في الأبحاث السابقة بعض الشرح وسيجيء إن شاء الله استيفاء الكلام فيه.
ومقتضى هذه الآيات أنّ
للعالم
الصفحه ١٢٢ : ». (٤)
كما تبعه في ذلك المحقّق
نصير الدين الطوسي في كتابه المعروف بـ « تجريد الاعتقاد » الذي شرحه تلميذه