البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/٣١ الصفحه ٥٩ : والمتاعب في ذلك الطريق الوعر.
° ٢. غريزة
حب الخير
وهي منشأ ظهور
الأخلاق ، ومعتمد الفضائل والسجايا
الصفحه ٦٥ : إذ يقال : يكمن في قرارة كل إنسان عشق للكمال والخير المطلق لم يزل ولا يزال يدفع الإنسان إليه.
فإذا
الصفحه ١٣٧ : إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
(٢).
وقد وصف الله ذاته في
تسعة عشر موضعاً (٣) آخر بأنّه الغني إذ يقول
الصفحه ٢١٥ : الحشرات المثيلة لها كالنمل ـ مثلاً ـ خير دليل على وجود هاد لها ، يوحي إليها ما يوحي ، ويهديها إلى سبل
الصفحه ٢٧٥ : المتنوعة ، كبرهان « الفطرة » ، لأنّ الإنسان يتوجه
عند الشدائد ، إلى الله الواحد دائماً ، وهذا هو خير دليل
الصفحه ٣٤٤ : الضوء فيفسر القضاء والقدر على نحو يساوي الجبر والحتم حيث يقول : القدر خيره وشره ، حسنه وسيئه من الله
الصفحه ٤١٨ : سبحانه ، إذ هو مبدأ لكل خير وإليه يرجع كل فضل ومنه يفاض إلى الغير ، كما أنّ منابع السيئة هي الإنسان
الصفحه ٤٢١ : القول
بأنّ الله خالق الحسنات والسيئات ، وأي رابطة بين الكمال المطلق والخير البحت والجمال المحض وخلق
الصفحه ٤٣٦ : يعبد الكواكب السيارة ، وكان الهدف من عبادتها ـ جميعاً ـ هو جلب خيرها ونفعها ، واجتناب ضررها وشرورها
الصفحه ٤٤٣ : .
وهذا هو نفسه خير
دليل على أنّه ليس كل تعظيم أمام غير الله عبادة له ، وأنّ جملة : ( اسْجُدُوا
لِآدَمَ
الصفحه ٥٣١ : شأن زكريا ويحيى عليهماالسلام :
( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا
الصفحه ٥٦٩ : وَالصَّلاَة ).
(٣)
( وَتَعَاوَنُوا عَلَىٰ البِرِّ وَالتّقْوَىٰ ).
(٤)
( مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ
الصفحه ٥٧٣ : ليس فقط غير موجبة للغفلة عن الله ، بل هو خير موجه ، ومذكر بالله ، إذ معناها : انقطاع كل الأسباب وانتها
الصفحه ٦٠٩ : لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم
الصفحه ٦١٩ :
تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا * أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ